المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠٦ - ١٠٠٨- عبد الصمد بن علي بن عبد اللَّه بن عباس
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز [١] قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال:
حدّثني عبد العزيز بن علي الوراق قال: حدّثنا أبو موسى هارون بن عيسى [٢] الخطيب قال: حدّثنا إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام قال: حدّثني أبي قال: حدّثنا جدي [٣] محمد بن إبراهيم الإمام- و كان يجلس لولده و ولد ولده في كل يوم خميس يعظهم و يحدّثهم- قال: أرسل إليّ المنصور بكرة و استعجلني الرسول فدخلنا، فإذا الربيع واقف عند الستر، و إذا المهدي ولي العهد في الدهليز جالس، و إذا عبد الصمد بن علي، و داود بن علي، و إسماعيل بن علي [و سليمان بن علي] [٤]، و جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، و عبد اللَّه بن حسن بن حسن، و العباس بن محمد، فقال الربيع: اجلسوا مع بني عمكم فجلسنا، ثم دخل الربيع و خرج، و قال للمهدي: ادخل أصلحك اللَّه. ثم خرج، فقال: ادخلوا جميعا. [فدخلنا] [٥] فسلّمنا، و أخذنا/ مجالسنا، فقال للربيع: هات دوى و ما يكتبون فيه. فوضع بين يدي كل واحد منا دواة و ورق، ثم التفت إلى عبد الصمد بن علي فقال: يا عم، حدّث ولدك و إخوتك [٦]، و بني أخيك بحديث البر و الصلة.
فقال عبد الصمد بن علي [٧]: حدثني أبي، عن جدي عبد اللَّه بن عباس، عن النبي ( صلّى اللَّه عليه و سلّم ) أنه قال: «إن البر و الصلة ليطيلان في الأعمار، و يعمران الديار، و يثريان الأموال، و لو كان القوم فجارا».
ثم قال: يا عم، الحديث الآخر.
فقال عبد الصمد: حدثني أبي، عن جدي عبد اللَّه بن عباس قال: قال النبي ( صلّى اللَّه عليه و سلّم ): «إن البرّ و الصلة ليخففان سوء الحساب يوم القيامة» ثم تلا رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم ) وَ الَّذِينَ
[١] «القزاز» ساقطة من ت.
[٢] «بن عيسى» ساقطة من ت.
[٣] «جدي» ساقطة من ت.
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] في الأصل: «و أقربك».
[٧] «بن علي» ساقطة من ت.