المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٦ - ٩٥٥- الفرج بن فضالة بن النعمان بن نعيم، أبو فضالة الحمصي التنوخي من أنفسهم
ميراثا قطع به عذرك، اعلم
أن رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم ) خصم من/ خالفه في أمته،
و من كان محمد خصمه كان اللَّه خصمه، فاعتد لمخاصمة اللَّه، و مخاصمة رسوله حججا تضمن لك النجاة، أو استسلم للهلكة، و اعلم أن أبطأ الصّرعى نهضة صريع هوى يدعيه إلى اللَّه قربة، و إن أثبت الناس قدما يوم القيامة آخذهم بكتاب اللَّه و سنة نبيه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم )، فمثلك لا يكاثر بتجريد المعصية، و لكن تتمثل لك الإساءة إحسانا [١]، و يشهد لك [٢] عليها خونة [٣] العلماء، و بهذه الحبالة [٤] تصيدت الدنيا نظراءك، فأحسن الحلم [٥] فقد أحسنت إليك الأداء [٦] قال: فبكى المهدي.
قال أبو همام: فأخبرني بعض الكتاب أنه رأى هذا الكلام مكتوبا في دواوين المهدي [٧].
٩٥٤- عبد الملك [بن محمد] بن أبي بكر بن محمد بن عمر و بن حزم الأنصاري
[٨].
مديني قدم واليا على قضائها من قبل الهادي، و كان عالما بمذاهب أهل المدينة، روى عنه: المفضل بن فضالة [و غيره]، و توفي [بالعراق] [٩] في هذه السنة.
٩٥٥- الفرج بن فضالة بن النعمان بن نعيم، أبو فضالة الحمصي التنوخي [من أنفسهم]
[١٠].
سكن بغداد، و كان على بيت المال بها في [أول] [١١] خلافة الرشيد. حدّث عن
[١] في ت: «أحيانا».
[٢] «لك» ساقطة من ت.
[٣] في الأصل: «حوبة».
[٤] في الأصل: «الحالة».
[٥] في تاريخ بغداد: «الحمل».
[٦] في الأصل: «الآراء».
[٧] تاريخ بغداد ٩/ ٣٠٦.
[٨] في الأصل: «عبد الملك بن أبي بكر ...». انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٠/ ٤٠٨- ٤١٠.
[٩] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١٠] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٢/ ٣٩٣- ٣٩٧. و التاريخ الكبير ٧/ ١٣٤. و الجرح و التعديل ٧/ ٨٦.
و طبقات ابن سعد ٧/ ٣٢٧، ٤٦٩. و تهذيب التهذيب ٨/ ٢٦٠. و التقريب ٢/ ١٠٨.
[١١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.