المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٢٤ - ١٠١٧- العباس بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن
كلا يوفى رزقه كاملا * * * من كفّ عن جهد و من يجهد
قال أبو هفان: وصل إلى سلم من البرامكة خاصة عشرون ألف دينار، و من الرشيد مثلها.
١٠١٥- شقران بن علي الإفريقي، صاحب الفرائض
[١].
كان رجلا صالحا، بعبادته يضرب المثل [٢]. توفي في هذه السنة.
١٠١٦- عمرو بن زرارة بن واقد، أبو محمد، الكلابي النيسابورىّ
[٣].
سمع معاذ بن معاذ، و سفيان بن عيينة، و هشيم بن بشير، و ابن عليّة، و غيرهم.
و قرأ القرآن/ على علي بن حمزة الكسائي. روى عنه: البخاري، و مسلم، و غيرهما.
و كان فوق الثقة.
١٠١٧- العباس بن محمد بن علي بن عبد اللَّه [بن] [٤] العباس
[٥].
كان من رجالات بني هاشم، و ولي إمرة الجزيرة أيام الرشيد، و كان أجود الناس رأيا، و كان الرشيد يقول: عمي العباس. يذكّرنا أسلافنا [٦].
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي، قال: أخبرنا الأزهري، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن عرفة قال: توفي العباس سنة خمس و ثمانين و مائة، ولي العباس بن محمد- الّذي تنسب إليه العباسية- الجزيرة، و صار إلى الرقة، و أمر الرشيد ففرش له في قصر الإمارة، و اتخذت له فيه الآلات و شحن بالرقيق، و حمل إليه خمسة آلاف ألف درهم، و في سنة ست و ثمانين و مائة توفي العباس ببغداد في رجب، و صلّى عليه الأمين، و دفن في العباسية و سنة خمس و ستون سنة و ستة أشهر، و ستة عشر يوما [٧].
[١] الكامل لابن الأثير ٥/ ٣٢٦.
[٢] في ت: «و له بأخبار تعبده و عبادته يضرب المثل».
[٣] تهذيب التهذيب ٨/ ٣٥. و التقريب ٢/ ٧٠.
[٤] «بن» ساقطة من ت.
[٥] تاريخ بغداد ١٢/ ١٢٥. و تاريخ الموصل ص ٣٠٣.
[٦] في ت: «في أسلافنا».
[٧] تاريخ بغداد ١٢/ ١٢٥.