المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥٩ - ١٠٢٦- عمر بن أيوب، أبو حفص العبديّ الموصلي
و غيرهم. و كان صاحب ليل، و عرض عليه ابن شبرمة [١] أن يجري عليه من/ الصدقة في كل شهر مائة درهم، فأبي.
و توفي في هذه السنة و هو ابن ثمان و سبعين سنة.
١٠٢٥- رشيدين بن سعد [٢] بن مفلح، أبو الحجاج
[٣].
ولد سنة عشر و مائة، و روى عنه: ابن المبارك، و بقية. و كان رجلا صالحا أدركه نوع [من] التغفل [٤].
و توفي في هذه السنة.
١٠٢٦- عمر بن أيوب، أبو حفص العبديّ الموصلي
[٥].
رحل إلى الشام [٦]، و العراق، و أكثر من سماع الحديث و كتابته، و سمع من المعافى بن عمران، و الثوري، و خلق كثير. روى عنه: أحمد بن حنبل و مدحه، و قال:
هو ثقة، و كانت له هيئة.
أخبرنا [أبو منصور] القزاز قال: أخبرنا [أحمد بن علي بن ثابت] الخطيب [قال:
أخبرنا البرقاني قال:] أخبرنا [أبو الفضل محمد بن عبد اللَّه] [٧] بن حميرويه قال: حدّثنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال: قال ابن عمار: رأيت [عمر] [٨] بن أيوب أخرج
[١] في الأصل: «سبرمة».
[٢] في الأصل: «رشد بن سعد».
[٣] قال أحمد: ليس به بأس في أحاديث الرقاق. و قال ابن معين: لا يكتب حديثه. و قال عمرو بن علي، و أبو زرعة و ابن قانع و الدارقطنيّ: ضعيف الحديث. و قال أبو حاتم: منكر الحديث، و فيه غفلة و يحدث بالمناكير عن الثقات، ضعيف الحديث. و قال النسائي: متروك الحديث. و قال ابن حجر ضعيف.
انظر: التاريخ الكبير ٣/ ٣٣٧. و الجرح و التعديل ٣/ ٥١٣. و طبقات ابن سعد ٧/ ٥١٧. و تهذيب التهذيب ٣/ ٢٧٧. و التقريب ١/ ٢٥١.
[٤] في الأصل: «أدركه نوع تعقل» و في ت: «فيه تعقل».
[٥] التاريخ الكبير ٦/ ١٤٣. و الجرح و التعديل ٦/ ٩٨. و تهذيب التهذيب ٧/ ٤٢٩. و التقريب ٢/ ٥٢.
و تاريخ ابن معين ٢/ ٤٢٥. و تاريخ بغداد ١١/ ١٨٥.
[٦] في الأصل: «دخل الشام».
[٧] ما بين المعقوفتين في السند ساقط من الأصل.
[٨] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.