المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠٨ - ١٠١٠- محمد بن إبراهيم، المعروف بالإمام، ابن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عباس
فقال جعفر بن محمد: حدّثني أبي، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم ): «ما من ملك يصل رحمه و ذا قربته و يعدل في رعيته إلا شيد اللَّه ملكه، و أجزل له ثوابه، و أكرم ما به، و خفف حسابه».
توفي عبد الصمد في هذه السنة بالجدري، و صلى عليه الرشيد ليلا، و دفن في باب البردان، و له إحدى و ثمانون سنة.
١٠٠٩- عباد بن العوام بن عبد اللَّه، أبو سهل الواسطي
[١].
سمع حصين بن عبد الرحمن، و سعيد بن أبي عروبة.
روى عنه: أبو نعيم، و أحمد بن حنبل،/ و كان ثقة صدوقا.
أخبرنا القزاز قال: أخبرنا [أحمد بن علي بن ثابت] [٢] الخطيب قال: أخبرنا الجوهري قال: حدّثنا محمد بن العباس قال: حدّثنا أحمد بن معروف قال: حدّثنا الحسين بن الفهم قال: حدّثنا محمد بن سعد قال: عباد بن العوام كان من أهل واسط، و كان يتشيع، فأخذه هارون أمير المؤمنين فحبسه زمانا، ثم خلّى عنه [٣]، فأقام ببغداد، و كان ينزل بالكرخ على نهر البزازين [٤].
توفي في هذه السنة. و قيل: في سنة ست و ثمانين. و قيل: في سنة تسع. و قيل:
في سنة ثلاث.
١٠١٠- محمد بن إبراهيم، المعروف بالإمام، ابن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عباس
[٥].
كان يلي إمارة الحج و المسير بالناس [٦] إلى مكة و إقامة المناسك في خلافة المنصور عدة سنين.
[١] تاريخ بغداد ١١/ ١٠٤- ١٠٦.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] في ت: «خلى سبيله».
[٤] تاريخ بغداد ١١/ ١٠٦.
[٥] البداية و النهاية ١٠/ ١٨٦.
[٦] «بالناس» ساقطة من ت.