انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٣٨٥
وحكي [١] أنّه وجد مكتوباً على قبره بخطّ القائم ـ عجل اللّه تعالى فرجه ـ : «لا صوَّت الناعي بفقدك إنّهيوم على آل الرسول عظيم إن كنت [٢] قد غيّبت في حدث الثرىفالعلم والتوحيد فيك مقيم والقائم المهدي يفرح كلّماتُليت عليك من الدروس علوم» ونقل ابن أبي الحديد [٣] وغيره : أنّه رأى في المنام فاطمة الزهراء ومعها الحسن والحسين وهي تقول له : يا شيخ ، علّم [٤] ، علّمهما الفقه ، ثم جاءت في الصبح فاطمة اُمّ المرتضى والرضي بهما ، وقالت له ذلك . فالألسنة قاصرة /١٧٢/ عن محامده .
[ الشريف المرتضى علم الهدى ]
وأمّا المرتضى فهو علي بن الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبوالقاسم المرتضى [ ذوالمجدين ] علم الهدى [ قدس سره ] ، متوحّد في علوم كثيرة ، مجمع على فضله ، متقدّم في علوم مثل علم الكلام والفقه واُصول الفقه والأدب من النحو والشعر واللغة وغير ذلك . وله ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت . توفي في شهر ربيع الأول سنة ستّ وثلاثين وأربعمئة ، وكان مولده في رجب سنة
[١] حكاه العلامة المجلسي رحمه الله في البحار ، ج٥٣ ، ص ٢٥٥ الحكاية ٥٢ نقلاً عن القاضي السيد نوراللّه الشوشتري في مجالس المؤمنين .[٢] في المخطوطة : كان .[٣] شرح نهج البلاغة ، ج ١ ، ص ٤١ بتفصيل .[٤] كذا ، والظاهر أن لفظة «علم» زائدة .