انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٣٣٦
إنّه وأحمد بن حمزة كانا في عداد الوزراء ، وكان عليّ بن نعمان وصّى بكتبه لمحمّد بن إسماعيل /١٠٧/ وقال علي بن الحسن : إنّه ثقة [ ثقة ]عين . وحكى بعض أصحابنا [١] عن ابن الوليد قال : وفي رواية محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، قال الرضا عليه السلام : إنّ للّه تعالى بأبواب الظالمين من نوّر اللّه به البرهان ومكّن له في البلاد ليدفع بهم عن أوليائه ويُصلح اللّه به [٢] اُمور المسلمين ؛ إليهم [٣] ملجأ المؤمنين من الضرر ، وإليه [٤] مفزع ذي الحاجة من شيعتنا ، بهم يؤمن اللّه روعة المؤمنين في دار الظلم [٥] ، اُولئك المؤمنون حقاً ، اُولئك اُمناء اللّه في أرضه ، اُولئك نور اللّه في رعيّتهم يوم القيامة ، ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الدريّة [٦] لأهل الأرض ، اُولئك من نورهم نور القيامة ، يضيء [٧] منهم القيامة ، خُلقوا واللّه للجنّة وخُلقت الجنّة لهم ، فهنيئاً لهم ، ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كلّه . قال : قلت له : بما ذا جعلني فداك؟ قال : تكون معهم فتسرّنا بإدخال السرور على المؤمن من شيعتنا تكن منهم يا محمد . وروى الكشي [٨] عن علي بن محمّد /١٠٨/ قال : حدّثني بنان بن محمّد ، عن علي بن مهزيار ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، قال : سألت أباجعفر عليه السلام أن يأمر لي بقميص من قمصه اُعدّه لكفني ، فبعث به إليَّ . قال : قلت له : كيف أصنع به جعلت فداك؟ قال : أنزع أزراره . قال الكشي [٩] : وجدت في كتاب محمّد بن الحسن [١٠] بن بندار القمي بخطّه :
[١] حكاه في خلاصة الأقوال ، ص ١٤٠ رقم ١٥ ؛ ورجال النجاشي ، ص ٣٣١ رقم ٨٩٣ .[٢] في خلاصة الأقوال : بهم .[٣] في المخطوطة : كأنهم .[٤] في خلاصة الأقوال : وإليهم ، وبعدها : يفزع ذوالحاجة .[٥] في خلاصة الأقوال : الظلمة .[٦] في خلاصة الأقوال: الزهرية .[٧] في خلاصة الأقوال : وتضيء .[٨] رجال الكشي ، ص ٢٤٥ رقم ٤٥٠ وص ٥٦٤ رقم ١٠٦٥ ؛ ونقله في خلاصة الأقوال ، ص ١٤٠ رقم ١٥ .[٩] رجال الكشي ، ص ٥٦٤ رقم ١٠٦٦ ؛ وحكاه النجاشي في رجاله ، ص ٣٣١ .[١٠] في المصدر : الحسين .