انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٣٦٥
وروى (الكش) [١] في كتابه أقاصيص ومطاعن . وقال المفيد في الأركان : وأمّا ابن المسيّب : فليس يدفع نصبه وما اشتهر عنه [٢] من الرغبة عن الصلاة على [ جنازة ]زين العابدين[ عليه السلام ] . قيل له : لا [٣] تصلّي على /١٤٢/ هذا الرجل الصالح من أهل البيت الصالح ؟! قال : صلاة ركعتين أحبّ إليّ من الصلاة على الرجل الصالح من أهل البيت الصالح . وروي عن مالك أنّه كان خارجيّاً أباضياً ، واللّه أعلم . انتهى . ثمّ في (الكش) [٤] بطريق ضعيف أيضاً [٥] عن علي بن زيد قال : قلت لسعيد بن المسيّب : إنّك أخبرتني أنّ عليّ بن الحسين النفس الزكيّة وأنّك لا تعرف له نظيرا؟ قال : كذلك وما هو مجهول ما أقول فيه ؛ واللّه ! ما أرى مثله . فقلت : هذه الحجّة الوكيدة عليك ، فلِمَ لا تصلي على جنازته؟ . . إلى أن قال [٦] : أخبرني أبي [ الحسين ] ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه و آله ، عن جبرئيل ، عن اللّه عز و جل : أنّه ما من عبد من عبادي آمن بي وصدّق بك وصلّى في مسجدك على خلإٍ من الناس إلاّ غفرت له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، فلم أر شاهداً أفضل من علي بن الحسين [ عليه السلام حيث حدثني بهذا الحديث ] ، فلمّا أن مات شهد جنازته البرّ والفاجر ، وأثنى عليه الصالح والطالح ، وانهالت [٧] الناس [ يتبعونه ] حتّى وضعت الجنازة ، فقلت : إن أدركت الركعتين يوماً من الدهر فاليوم . /١٤٣/ فلم يبق إلا رجل وامرأة ، ثمّ خرجا إلى الجنازة و وثبتُ لاُصلّي ، فجاء تكبير من السماء ، فأجابه تكبير من الأرض ، فأجابه تكبير من السماء فأجابه تكبير من الأرض ، ففزعت وسقطت على وجهي ، فكبّر من في السماء
[١] رجال الكشي ، ص ١١٦ وما بعدها ضمن ترجمة سعيد بن المسيب .[٢] نقل ذلك القاضي نوراللّه التستري في الصوارم المهرقة ، ص ٢٢٧ .[٣] في الصوارم : ألا .[٤] رجال الكشي ، ص ١١٦ رقم ١٨٦ .[٥] روى عن عبدالرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، وعبدالرزاق ، عن معمر ، عن علي بن زيد . .[٦] في رواية اُخرى بعدها رقم ١٨٨ في الصفحة ١١٧ ـ ١١٨ .[٧] في المصدر : وانهال .