انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٣٢٤
[ البراء بن عازب ]
قال الكشي : ومنهم [١] البراء بن عازب /٩٥/ الأنصاري الخزرجي كنيته أبو عامر . [٢] وفي ( صه ) [٣] : مشكور بعد أن أصابته دعوة أميرالمؤمنين عليه السلام في كتمان حديث غدير خمّ فعمي . وفي (الكش) [٤] : روى جماعة من أصحابنا ، منهم : أبوبكر الحضرمي ، وأبان بن تغلب ، والحسين بن أبي العلا ، وصباح المزني ، عن أبي جعفر عليه السلام وأبي عبداللّه عليه السلام : أنّ أميرالمؤمنين عليه السلام قال للبراء بن عازب : كيف وجدت هذا الدين ؟ قال: كنّا بمنزلة اليهود قبل أن نتّبعك تخفّ علينا العبادة ، فلمّا اتّبعناك [٥] [ و ] وقع حقائق الإيمان في قلوبنا وجدنا العبادة قد تثاقلت في أجسادنا . قال أميرالمؤمنين عليه السلام : فمن ثَمَّ يحشر الناس يوم القيامة في صور الحمير ، وتحشرون فرادى [ فرادى ] يؤخذ بكم إلى الجنّة . [ ثم ] قال أبو عبداللّه عليه السلام : [ ما بدا لكم ؟! ] ما من أحد يوم القيامة إلا وهو يعوي عواء البهائم أن : اشهدوا لنا واستغفروا [٦] لنا ! فنُعرِض عنهم فما هم [ بعدها ] بمفلحين . قال أبو عمرو الكشي [٧] : [ هذا ] بعد أن أصابته دعوة أميرالمؤمنين عليه السلام . في ما روي من جهة العامّة [٨] : روى عبداللّه بن إبراهيم، عن أبي مريم الأنصاري /٩٦/ عن المنهال بن عمرو ، عن زرّ بن حبيش [٩] قال : خرج علي بن أبي طالب عليه السلام من
[١] أقول : لو كان مراد المصنف قدس سره من لفظة «و منهم» أنه من السابقين الذين رجعوا إلى أميرالمؤمنين عليه السلام ، فهو البراء بن مالك كما في رجال الكشي (ص ٣٨) لا البراء بن عازب المترجم له ، والبراء بن مالك غير هذا يقينا ؛ إذ هو أخو أنس ، وقد شهد اُحدا والخندق و قتل يوم تستر ؛ كما في رجال ابن داوود (ص ٦٤ ـ ٦٥ رقم ٢٢٥) ، وقد ذكر كلاهما العلامة في خلاصة الأقوال في باب واحد (ص ٢٤) ، فراجع .[٢] صرّح باسمه وكنيته كذلك الشيخ الطوسي في اختيار معرفة الرجال ، ص ٢٧ رقم ٧٩ .[٣] خلاصة الأقوال ، ص ٢٤ رقم ٣ من الباب الأول في البراء .[٤] رجال الكشي ، ص ٤٤ رقم ٩٤.[٥] في المخطوطة : نتبعك.[٦] في المخطوطة : استغرقوا.[٧] رجال الكشي ، ص ٤٥ ذيل الرقم ٩٤ بلافصل ؛ وانظر : خلاصة الأقوال الحلي ، ص ٢٤ رقم ٣.[٨] رواه عن العامة في رجال الكشي ، ص ٤٥ رقم ٩٥.[٩] في المخطوطة : جيش.