انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٢٨٣
هذا خلاصة ما ذكرت في أحوال أهالي إجماع العصابة . وقال السيد : { وما ذكرناه الأصح عندناوشذّ قول من به خالَفَنا }
[القول الشاذّ في أبيبصير]
ومن جملة القول الشاذّ أن أبا بصير الأسدي يكون الأصل ، والمرادي بدل عنه ، وأمّا الأسدي فاسمه يحيى بن القاسم الحذاء ـ بالحاء المهملة ـ من أصحاب الكاظم عليه السلام ، كان يكنّى أبا بصير ـ بالباء الموحّدة والياء بعد الصاد ـ وقيل : إنه أبو محمّد ، واختلف علماؤنا فيه . قال الشيخ الطوسي : إنّه واقفي . /٥١/ وروى الكشي ما يتضمّن ذلك قال : وأبو بصير يحيى بن القاسم الأسدي وهذا [١] يكنى أبا محمد ، قال ابن مسعود : سألت علي بن الحسن بن فضال عن أبي بصير هذا [ هل كان ] متهماً بالغلوّ؟ فقال : [ أما ]بالغلوّ فلا ، ولكن [ كان ]مخلطاً . [٢] قال النجاشي [٣] : يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي وقيل : أبو محمّد ثقة وجيه ، روى عن أبي جعفر وأبي عبداللّه عليهماالسلام . والتشاجر فيه كثير . وبسند حسن [٤] : جلس أبو بصير على باب أبي عبداللّه [ عليه السلام ] ليطلب الإذن ، فلم يأذن له ، فقال : لو كان معنا طبق لأذن لنا ! فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير ، قال : اُف! اُف ! ما هذا؟! قال جليسه : هذا كلبٌ شغر في وجهك .
[١] في المصدر : . . القاسم الحذاء الأزدي هذا . .[٢] في المصدر : مختلطا . انظر : خلاصة الأقوال ، ص ٢٦٤ رقم ٣ .[٣] رجال النجاشي ، ص ٤٤١ رقم ١١٨٧ .[٤] انظر : رجال النجاشي ، ص ١٧٣ رقم ٢٩٧ : روى محمد بن مسعود ، عن جبرئيل بن أحمد ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حماد الناب ، قال : جلس أبو بصير . . إلى آخره .