انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٢٧٠
من الشجرة إلى المدينة ، وهو غريق الجحفة وله نيف وتسعون سنة . ( صه ) . [١] وقال الشيخ في الفهرست [٢] : له كتب . وقال الكشي [٣] : اجتمعت العصابة ؟ /٣٧/ على تصحيح ما يصحّ عنه وأقرّوا [ له ]بالفقه في آخرين . روى الكشي [٤] عن حمدويه ، عن العبيدي ، عن حماد بن عيسى قال : دخلت على أبي الحسن الأوّل عليه السلام فقلت : جعلت فداك ! ادع اللّه أن يرزقني دارا وزوجاً [٥] وولداً وخادماً والحجّ في كلّ سنة . فقال : اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وارزقه داراً وزوجةً وولداً وخادماً والحجّ خمسين سنة . فلمّا شرط خمسين سنة علمت أنّي لا أحجّ أكثر من خمسين سنة ، قد رزقت كلّ ذلك ، وحججت ثمان وأربعين . فحجّ بعد هذا الكلام حجّتين تمام الخمسين ، ثمّ خرج حاجّا فلمّا صار في موضع الإحرام دخل يغتسل فجاء الوادي فحمله وغرقه الماء . وقوله : والستة الاُخرى من الطبقات الثلاث هم صفوان
[ صفوان بن يحيى البجلي ]
أوّلهم : صفوان بن يحيى ، هو أبو محمّد البجلي بيّاع السابري كوفي . قال الشيخ الطوسي [٦] :
[١] خلاصة الأقوال ، ص ٥٦ رقم ٢ .[٢] الفهرست ، ص ٦١ رقم ٢٣١ .[٣] رجال الكشي ، ص ٣٧٥ تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبداللّه عليه السلام .[٤] رجال الكشي ، ص ٣١٦ ـ ٣١٧ رقم ٥٧٢ باختلاف يسير .[٥] في المصدر : زوجة . وكلاهما صحيح .[٦] في الفهرست ، ص ٨٣ رقم ٣٤٦ ، وعنه العلامة في خلاصة الأقوال ، ص ٨٨ رقم ١ ، وانظر : رجال ابن داوود ، ص ٣٨٤ ؛ الاختصاص ، ص ٨٨ ، رجال البرقي ، ص ٥٥ .