انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٢٧٥
يقول : أبو حمزة الثّمالي في زمانه ؛ كلقمان في زمانه وذلك أنّه خدم أربعة منّا : علي بن الحسين ومحمّد بن علي وجعفر بن محمّد وبرهة من عصر موسى بن جعفر عليهم السلام ، ويونس في زمانه كسلمان الفارسي في زمانه . علي بن محمّد القتيبي قال : حدّثني أبو محمّد [ الفضل بن شاذان ] [١] قال : حدّثني أبو جعفر البصري وكان ثقة فاضلاً صالحاً قال : دخلت مع يونس بن عبدالرحمن على الرضا عليه السلام فشكا إليه ما يلقى من أصحابه من الوقيعة فقال الرضا عليه السلام : دارِهم ؛ فإنّ عقولهم لا تبلغ . [٢] حمدويه بن نصير ، قال : حدثني محمد بن إسماعيل الرازي ، قال : حدثني عبدالعزيز المهتدي [٣] قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام : ما تقول في يونس بن عبدالرحمن؟ فكتب إليّ بخطه : أحبّه وترحّم [٤] عليه وإن كان يخالفك أهل بلدك . [٥] ووجدت [٦] بخط محمد بن شاذان بن نعيم في كتابه : سمعت أبا محمد القماص الحسن بن علويّة الثقة [ يقول : ] سمعت الفضل بن شاذان يقول : حجّ يونس بن عبدالرحمن أربعا وخمسين حجّة ، واعتمر أربعا و /٤٣/ خمسين عمرة ، وألّف ألف جلد ردا على المخالفين . [٧] والحاصل أن جلالة قدره واُبهة منزلته لاتسع الدفاتر فضلاً عن هذه الوريقات ، ويكون [ من ] المثل السائر بين العلماء أن قدح القميين لايضرّ بالتوثيق والعدالة خصوصا مع قول المعصوم : فدارِهم ؛ فإنّ عقولهم لاتبلغ .
[١] الزيادة من المصدر .[٢] رجال الكشي ، ص ٤٨٨ رقم ٩٢٩ .[٣] في المصدر : بن المهتدي .[٤] في المخطوطة : وأترحّم ، ولا يساعده بقية العبارة .[٥] رجال الكشي ، ص ٤٨٩ رقم ٩٣١ .[٦] المتكلم هو الكشي .[٧] رجال الكشي ، ص ٤٨٥ رقم ٩١٧ ، وقال في تتمة كلامه : يقال : انتهى علم الأئمة عليهم السلام إلى أربعة نفر : أولهم سلمان الفارسي ، والثاني جابر ، والثالث السيد ، والرابع يونس بن عبدالرحمن .