انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٢٤٩
عن زياد بن أبي الحلال [١] عن الصادق عليه السلام . [٢] وظاهرٌ أن زياد الذي هو من رجال الباقر والصادق عليهماالسلاملم يبق إلى زمن ماجيلويه المعاصر لابن بابويه ومَن في طبقته ، ونقلت الأخبار الواردة بمدحه /١٣/ خالية عن المعارض المعتبر ، وفيها خبر صحيح قد تقدّم متنه وسنده في باب الباء . هذا ما يتعلّق بكتاب الكشي الذي أشار إليه المصنّف ، ووقفت في الكافي للكليني على أربعة أخبار اُخر تقتضي القدح فيه : اثنان منها في كتاب الإيمان وفي طريقها محمّد بن عيسى عن يونس ، والآخران في كتاب الميراث [٣] وطريقهما كذلك أيضاً ، ولكن إحداهما بطريق آخر حسن ، ولكنّه مرجوح عند معارضة الصحيح الذي ورد في مدحه . وبالجملة ؛ فقد ظهر اشتراك جميع الأقوال القادحة في إسنادها إلى محمّد بن عيسى ، وهو قرينة عظيمة على الميل والانحراف منه على زرارة مضافاً إلى ضعفه في نفسه . وقال السيد جمال الدين بن طاووس [٤] ونعم ما قال : ولقد أكثر محمّد بن عيسى من القول في زرارة حتّى لو كان بمقام عدالة كادت الظنون تسرع إليه بالتهمة ، فكيف وهو مقدوح ! انتهى كلام المحشي . [وقال الأردبيلي فى جامع الرواة [٥] : ] وقال الكشي [٦] : اجتمعت العصابة /١٤/ على التصديق [٧] والانقياد بالفقه في ستة هم أفقه
[١] في المخطوطة : أبي الجلال ، وما أدرجناه من المصادر .[٢] اُنظر الرواية في : رجال الكشي ، ص ١٤٧ ، رقم ٢٣٤ ؛ ورواه في البحار ، ج ٥ ، ص٤٥ باب ١ ح ٧١ نقلاً عن رجال الكشي .[٣] الظاهر أنهما الروايتان المذكورتان في الكافي ، ج ٧ ، ص٩٤ باب ميراث الولد مع الأبوين ح ٣ و ص ٩٦ باب ميراث الولد مع الزوج والمرأة ح ١ ، فراجع .[٤] ويكون للسيد موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن طاووس العلوي الحسيني أولاد أجلاء عظماء كرماء : منهم السيدان الكبيران السعيدان رضي الدين علي وجمال الدين أحمد ابنا موسى ، هذان السيدان السندان زاهدان عابدان ودعاة ، ونقل عن رضي الدين علي كرامات ، والآخر منهم عبدالكريم بن أحمد السيد المعظم غياث الدين الفقيه النسابة النحوي العروضي الزاهد العابد ، نقل اُمور عن ذكاوته وقوة حافظته وخلقه وجميل قاعدته وحلو معاشرته لايكاد أن يوجد مثله . «منه» .[٥] جامع الرواة ، ج١ ، ص٣٢٥ .[٦] رجال الكشي ، ص ٢٣٨ رقم ٤٣١ .[٧] في المخطوطة : تصديقه . وعبارة الكشي هكذا : . . على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر عليه السلام وأبي عبداللّه عليه السلام ، وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأولين ستة . .