انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٢٤١
أحمدك يا من لا يخيّب سائله ولا يردّ نائله ، حمداً كما هو أهله ومستحقّه ، ولا حول ولا قوّة إلاّ به ، واُصلّي على العقل الأوّل والنبيّ الآخر ، الذي [١] كان بشيراً ونذيراً ، وعلى آله وأصحابه سيّما من كان لكلّ قوم هادياً ونصيراً ، صلاةً زاكية نامية دائمة . وبعد : فيقول العبد الأثيم «علي نقي الشريف» عفى اللّه عن جرائمه ببركة «رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ ولا بَيْعٌ /٣/ عَن ذِكرِ اللّه ِ» [٢] : لمّا كان الذين أجمع العلماء على تصحيح ما يصحّ عنهم أسماؤهم وتراجمهم في كتب [٣] الرجال متفرقة متشتّتة ، أردت أن أذكر ترجمة كلّ واحد منهم جميعاً في رسالة منفردة ، وبعد ذكر هؤلاء الأكابر اُزيّن تلك الرسالة بذكر جماعة من أصحاب المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين ، وكذا أذكر أحوال جماعة اُخرى ] من ] [٤] الذين تكون مشتبهة أحوالهم بين جماعة ، واُضيف فيها بأدنى مناسبة لتكثير الفائدة اُموراً بتوفيق الملك العلاّم ، وعليه التّكلان . فنقول : لمّا كثر في كتب الرجال قول الكشي وذكر العياشي لِتمهّرهما في هذا الفن والاعتماد عليهما ، وكانا أسبق زماناً من أكثر الأفاضل والأماثل ، وكانا في طبقة ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني ، فنقدّم ذكر أحوالهما لزيادة البصيرة ، فنقول :
[ محمد بن مسعود العياشي ]
العيّاشي اسمه محمّد بن مسعود بن محمّد بن عيّاش ـ بالشين المعجمة ـ السلمى ¨
[١] في المخطوطة : «الذي من» ، ولم أجد وجها للجمع بين الموصولين : «الذي» و«مَن» .[٢] سورة النور ، الآية ٣٧ .[٣] في الأصل : الكتب ، وهو غلط ، إلاّ أن تكون العبارة : الكتب الرجالية .[٤] الزيادة منّا .