انجاب الثقات في فحول الرواة
 
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص

انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٣٤٧

فعله وجلوسه في مجلس رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؟ فقال : نعم ، كان الذي أنكر على أبيبكر اثني عشر رجلاً من المهاجرين : خالد بن سعيد بن العاص ـ وكان من بني أميّة ـ وسلمان الفارسي وأبوذر الغفاري والمقداد [ بن ] الأسود الكندي وعمار بن ياسر وبريدة الأسلمي؛ ومن الأنصار : أبو الهيثم [ بن ] التيهان وسهل وعثمان ابنا حنيف وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين واُبيّ بن كعب وأبو أيّوب الأنصاري . . . وقال المقداد : يا أبابكر ، ارجع عن ظلمك ، وتب إلى ربّك ، وألزم بيتك ، وابك على خطيئتك ، وسلّم الأمر لصاحبه الذي هو أولى به منك ، فقد علمت [١] ما عقد [٢] رسول اللّه صلى الله عليه و آله في عنقك من بيعته ، وألزمك من النفوذ تحت راية اُسامة بن زيد وهو /١٢١/ مولاه ، ونبّه على بطلان وجوب هذا الأمر لك ولمن عضدك عليه بضمّه لكما إلى علم النفاق ومعدن الشنآن والشقاق عمرو بن العاص ، الذي أنزل اللّه تعالى فيه على لسان نبيّه : « إنّ شانئك هو الأبتر » [٣] فلا اختلاف بين أهل العلم أنّها نزلت في عمرو ، وهو كان أميراً عليكما وعلى سائر المنافقين في الوقت الذي أنفذه رسول اللّه صلى الله عليه و آله في غزاة ذات السلاسل ، وإنّ عمروا قلّدكما حرس عسكره ، فأين [٤] الحرس إلى الخلافة ؟! اتّق اللّه وبادر بالاستقالة قبل فوتها ؛ فإن ذلك أسلم لك في حياتك وبعد وفاتك ، فلا تركن إلى دنياك ، ولا تغرّنّك قريش وغيرها ، فعن قليل تضمحل عنك دنياك ، ثمّ تصير إلى ربّك فيجزيك بعملك ، وقد علمت وتيقّنت أنّ أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام هو صاحب هذا الأمر بعد رسول اللّه بما جعله اللّه [ فسلّمَه إليه ] له فإنّه أتمّ لسترك وأخفّ لوزرك ، فقد ـ واللّه ـ نصحت لك إن قبلت نصحي ، وإلى اللّه ترجع الاُمور . /١٢٢/

[ أبوذر الغفاري ]

والثالث من الحواريين : أبوذر ، فجلالة شأنه كالشمس في كبد السماء ، وهو وسلمان كاللازم الخارجي ، حيث ذكر واحد منهما يسبق الذهن إلى الآخر .


[١] في المخطوطة: علمتك .[٢] في الاحتجاج : عقده .[٣] سورة الكوثر ، الآية ٣ .[٤] في المخطوطة : أفمن .