انجاب الثقات في فحول الرواة
 
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص

انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٣٤٤

وفرح به ولم يسخطه . وأمّا ما ذكرت من عطائي فإنّي قدّمته ليوم فقري وفاقتي وحاجتي ، وربّ العزّة يا عمر! ما اُبالي إذا جاز طعامي لهواتي وانساغ في حلقي لباب [١] البرّ ومخّ المعز[ ة ] كان أو جشارة [٢] الشعير . وأمّا قولك : إنّي ضعّفت [٣] سلطان اللّه ووهّنته [٤] وأذللت نفسي وامتهنتها حتى جهل أهل المدائن إمارتي ، واتّخذوني جسراً يمشون فوقي ، ويحملون عليَّ ثقل حمولتهم ، وزعمتَ أن ذلك ممّا يوهن سلطان اللّه ويذلّه ، فاعلم : أنّ التذلل في طاعة اللّه أحبّ إليّ من التعزز في معصيته ، وقد علمت أنّ رسول اللّه يتألف الناس ويتقرّب منهم ويتقرّبون منه في نبوّته وسلطانه حتّى كأنه بعضهم في الدنوّ منهم ، وقد كان يأكل الجشب [٥] ويلبس الخشن ، وكان الناس عنده ـ قرشيّهم وعربيّهم /١١٨/ وأبيضهم وأسودهم ـ سواءً في الدين ، وأشهد أني سمعته يقول : مَن وُلِّي سبعة من المسلمين بعدي ثمّ لم يعدل فيهم لقي اللّه وهو عليه غضبان ، فليتني ـ يا عمر ـ أسلم من إمارة المدائن مع ما ذكرت أنّي أذللت نفسي وامتهنتها ، فكيف ـ يا عمر ـ حال من ولّي الاُمّة من بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله ! وإنّى ¨


[١] في المصدر : الباب .[٢] في الهامش : وجشارة : الغليظ . أقول : يفهم هذا المعنى من مادة «جشر» فإنه قال في العين (ج٦ ، ص٣٣) : الجاشر : الغليظ ، والجشير : الجوالق الضخم . وقريب منه في لسان العرب (ج٤ ، ص ١٣٧) إلاّ أنه لم أجد فيهما هذه المادة على وزان «فعالة» . والذي في المصدر المطبوع : الخشارة . وهو المعنى المناسب للمقام . قال الخليل الفراهيدي في العين (ج٤ ، ص ١٦٨) الخشارة من الشعير ما لم يكتنز ، إنما هو كالسحالة والنخالة مما لا لبّ فيه . وقال في لسان العرب (ج٤ ، ص ٢٣٩) : الخُشار والخشارة : الرديّ من كل شيء . وخصّ اللحياني به رديء المتاع .[٣] في المخطوطة : ضعف .[٤] في المصدر : أوهنته .[٥] في الهامش : جشب الطعام : أي الغليظ أو بلا أدم . (قاموس) . انظر : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٦ قال : جشب الطعام ـ كنصر وسمع ـ فهو جَشْب وجَشِب ومِجْشاب وجَشيب ومَجْشُوب ، أي غليظ أو بلا أدم ، وجشبه : طحنه جريشا . وانظر : تاج العروس ، ج ١ ، ص ١٨٢ .