انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٣٢٨
شرطة الخميس أعيانه ، من الشرط وهو العلامة ؛ لأنّهم لهم [١] علامة يعروفون بها ، أو من الشرط وهو التهيّؤ لأنّهم يهيّؤون [٢] لدفع الخصم . وقوله عليه السلام : «إنك وأباك من شرطة [٣] الخميس» يريد إنّكما من أعيان حزبنا يوم القيامة . فهذه الرواية تشهد بتعديلهما .
بريدة الأسلمي
من السابقين الذين رجعوا إلى أميرالمؤمنين عليه السلام على قول الفضل بن شاذان ، على ما في (الكش) . [٤] وفي ( صه ) : «بريد» بغير هاء ، والظاهر أنّ بها هو الصواب . ثمّ قال [٥] : من السابقين الذين رجعوا إلى أميرالمؤمنين : هو والبراء بن مالك . وفي الاحتجاج [٦] ما يدلّ على جلالته /١٠٠/ وإنكاره على أبي بكر ، وقصّته مشهورة . ولمّا سمع بموت النبي وكان في قبيلته أخذ رايته فنصبها على باب أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال عمر : الناس اتّفقوا على بيعة أبيبكر ، ما لك تخالفهم ؟ قال : لا اُبايع غير صاحب هذا البيت . [٧] وفي الأربعين في إمامة الأئمّة الطاهرين [٨] أسند إلى الكناني ، إلى الثمالي ، إلى الصادق عليه السلام [٩] أنّ بريدة قدم من الشام وقد بويع لأبيبكر ، فقال له : أنسيت تسليمنا [١٠]
[١] في المجمع : لأن لهم ، وهو أظهر.[٢] في المجمع : متهيّئون.[٣] في المخطوطة : الشرط.[٤] رجال الكشي ، ص ٣٨ ذيل رقم ٧٨.[٥] خلاصة الأقوال ، ص ٢٧ باب ٦ رقم ٢.[٦] الاحتجاج ، ج ١ ، ص ٧٥ ذكر طرف مما جرى بعد وفاة رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وانظر : الخصال ، ج ٢ ، ص٤٦١ .[٧] نقله في هامش بحار الأنوار ، ج ٢٨ ، ص ١٩٧ بلفظ (روي) ، و لم يذكر مأخذها.[٨] الأربعين ، ص ٩٠ ، و هو للمولى محمد طاهر القمي الشيرازي المتوفى سنة ١٠٩٨، و قد رواه ابن شهر آشوب في المناقب ، ج ٢ ، ص ٢٥٣ ؛ الصراط المستقيم ، ج٢ ، ص ٥٣ ـ ٥٤ ؛ نهج الإيمان لابن جبر ، ص ٤٦٤.[٩] السند في المناقب هكذا : إبراهيم الثقفي ، عن عبداللّه بن جبلة الكناني ، عن ذريح المحاربي ، عن الثمالي ، عن الصادق عليه السلام .[١٠] في المخطوطة : بتسليمنا . وما أدرجناه من المناقب.