انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٣١٣
من السابقين الذين رجعوا إلى أميرالمؤمنين عليه السلام : أبو الهيثم بن التيهان وأبو أيّوب . انتهى . وفي المؤالف والمخالف [١] : إن أوّل جمعة رقى أبوبكر منبر النبي صلى الله عليه و آله قام إليه اثنا عشر رجلاً من الصحابة ، ستة من المهاجرين وستّة من الأنصار ، وخوّفوه اللّه سبحانه ووعظوه وأغلظوا له في الكلام ، منهم : أبو أيّوب الأنصاري ، وهو آخر من قام من القوم بعد أن حمد اللّه وأثنى عليه [ قال : ] معاشر قريش ، أما سمعت أنّ اللّه تعالى يقول : «الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَ لَ الْيَتَـمَى ظُـلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا» [٢] وقال جلّ من قائل : «إِنَّـآ أَعْتَدْنَا لِلظَّــلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا» [٣] فإيّاكم وقول الناس في غد : بالأمس سمعوا قول نبيّهم ، واليوم أغضبوا أهل بيته ! . . إلى آخره .
عبداللّه بن مسعود
روى الكشي عن الفضل بن شاذان أنه خلط ( صه ) . [٤] /٨٥/ وقال الكشي [٥] : سئل الفضل بن شاذان عن ابن مسعود و حذيفة ؟ فقال : لم يكن حذيفة مثل ابن مسعود ؛ لأنّ حذيفة كان زكيّاً [٦] وابن مسعود خلط ووالى القوم ومال معهم وقال بهم . والزائد على ذلك غير معلوم من حاله .
[١] الخصال ، ج ٢ ، ص ٤٦٤ في الخصال الاثني عشر ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج ١٤ ، ص ٢٠٧ ؛ الصراط المستقيم ، ج ٢ ، ص ٨١ باب ١٥ ؛ الصوارم المهرقة ، ص ٥٨ ؛ مدينة المعاجز ، ج ٢ ، ص ٢٣٩ ؛ الأربعين للماحوزي المتوفى سنة ١١٢١ ، ص ٢٥٩ ، الفوائد الرجالية لبحر العلوم ، ج ١ ، ص ٤٦٦ وج٢ ، ص ١٢٩ ؛ بيت الأحزان ، للمحدث القمي : ٩٤ باختلاف وإجمال وتفصيل في النقول .[٢] سورة النساء ، الآية ١٠ .[٣] سورة الكهف ، الآية ٢٩ .[٤] الخلاصة ، ص ٢٣٦ رقم ٢ .[٥] رجال الكشي ، ص ٣٨ رقم ٧٨ .[٦] في المصدر : ركنا .