انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٣٠٧
محمّد[ عليهماالسلام ]ولقي به [١] بعض إخوتهم وجماعة من أولادهم مثل حمزة بن حمران وعبيد بن زرارة ومحمّد بن حمران وغيرهم أبا عبداللّه عليه السلام ورووا عنه . وبالجملة : إنّ الأخبار الواردة في مدحه في كتب الحديث و /٧٨/ الرجال ربّما توافرت حتّى أنّه يظهر منها أنّه كان أجلّ وأحسن من زرارة .
[ قيس الماصر ]
وقيس الماصر يكون واحداً من المتكلّمين من أصحاب أبي عبداللّه [ عليه السلام ] ، وإنّه تَعلّم الكلام من علي بن الحسين عليهماالسلام . [٢] وقال يونس بن يعقوب [٣] : وكان عندي أحسن في الكلام من هشام بن الحكم وحمران والأحول . وقال الصادق [ عليه السلام ] لقيس : أنت والأحول قفّاذان حاذقان . [٤]
[ ذكر أصحاب النبي صلى الله عليه و آله ]
وليس يحسن خلو تلك الوريقات من ذكر أصحاب النبي صلى الله عليه و آله ، فنذكر بعضهم فأقول : سلمان وأبوذر والمقداد وعمّار ، والشمس دالّة على جلالتهم ، وأذكر جماعة اُخرى :
[ حذيفة بن اليمان ]
فحذيفة بن اليمان العبسي عداده في الأنصار ، وقد عُدّ من الأركان الأربعة .
[١] في المصدر : ـ به .[٢] هو صريح رواية الكافي ، ج ١ ، ص ١٧١ باب الاضطرار إلى الحجة عليه السلام ح ٤ ، وقد سلف في ترجمة هشام .[٣] يفهم ذلك من الرواية التي مضى في ترجمة هشام بن الحكم عن الاحتجاج ، ج٢ ، ص ٣٦٤ ـ ٣٦٧ والكافي ، ج١ ، ص ١٧١ ح ٤ وغيرهما ، فراجع .[٤] الكافي ، ج ١ ، ص ١٧٣ باب الاضطرار إلى الحجة عليه السلام ، تتمة ح ٤ ؛ وانظر : الإرشاد ، ج ٢ ، ص ١٩٨ ؛ إعلام الورى ، ص ٢٨٣ وغيرهما .