انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٣٠٦
يتحجّم [١] فعرفت برأيي أنّه أبو جعفر[ عليه السلام ] فقصدت نحوه ، فسلّمت عليه وردّ السلام عليّ ، فجلست بين يديه والحجّام خلفه ، فقال : أمن بني أعين أنت؟ فقلت : نعم ، أنا زرارة بن أعين ، قال : أنا [٢] عرفتك بالشبه ، أحَجَّ [٣] /٧٧/ حمران ؟ قلت : لا ، وهو يقرئك السلام ، فقال : إنّه من المؤمنين حقاً لا يرجع أبداً ، إذا لقيته فأقرئه منّي السلام ، وقل له : لِمَ حدثت الحكم بن عيينة [٤] عنّي [٥] أنّ الأولياء [٦] محدّثون ؟ لا تحدّثه وأشباهه بمثل هذا الحديث . [٧] وفيه أحاديث اُخر [٨] في جلالته . ويكنّى أبا الحسن ، وقيل : أبو حمزة . [٩] وفي رسالة أبي غالب الزراري [١٠] : حمران بن أعين ، لقي سيّدنا سيّد العابدين علي بن الحسين عليه السلام ، وكان حمران [ من ] أكبر مشايخ الشيعة المفضّلين الذين لا يشكّ فيهم ، وكان أحد حملة القرآن ومن يعدّ ويذكر [١١] اسمه في القراآت [١٢] ، روي أنّه قرأ على أبي جعفر محمّد بن علي عليهماالسلام وكان مع ذلك عالماً بالنّحو واللغة ، ولقي حمران وزرارة وبكير أبا جعفر محمّد بن علي وأبا عبداللّه جعفر بن
[١] في الكشي : يحتجم .[٢] في الكشي : إنما .[٣] في المخطوطة : احتج .[٤] في الكشي : عتيبة .[٥] في المخطوطة : على .[٦] في الكشي : الأوصياء .[٧] رجال الكشي ، ص ١٧٨ رقم ٣٠٨ ؛ وعنه في البحار ، ج ٢٦ ، ص ٨٠ باب ٢ ح ٤٢ .[٨] رواها في رجال الكشي ، ص ١٧١ ـ ١٧٦ رقم ٣٠٣ ـ ٣١٤ .[٩] في رسالة أبي غالب ، ص ١٣٤ : وكان بكير يكنى أبا الجهم ، وحمران يكنى أبا حمزة . وقال الشيخ الطوسى في رجاله ، ص ١٣٢ رقم ١٣٦٢ : حمران بن أعين الشيباني مولاهم يكنى أبا الحسن وقيل : أبو حمزة ، تابعي .[١٠] رسالة أبي غالب ، ص ١١٣ في من صحب الأئمة عليهم السلام من آل أعين . وفي المخطوطة : أبوغالب الرازي .[١١] في المخطوطة : ومن بعده يذكر .[١٢] في المصدر : القرّاء .