انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٣٠٢
ففي الطريق محمّد بن موسى بن عيسى الهمداني ـ وهو ضعيف ـ وإسكيب بن عبدك الكيساني [١] وعبدالملك بن هشام الخيّاط ، وهما مجهولا الحال . على كون عبدك كيسانياً ذمّ حاضر . انتهى . أقول : جلالة مثله يكون آبياً أن يعتقد بأنّ اللّه جسم ؛ مع مصاحبته جعفر بن محمّد وموسى ابنه ، وكونه من المحدّثين البارعين ، على أنّ لفظ الصورة مشترك عند العلماء بين معانٍ عديدة من جملتها الموجود البحت الذي لا تعلّق بجسم وجسماني ، والفرق حاصل عند العلماء بين المثل والمثال ، والثاني لا يستلزم الأوّل ؛ فإنّ مثل الشيء : هو المشارك له في تمام الحقيقة ، ومثاله : هومشاركه في النسب والإضافات ، واللّه منزّه عن المثل «وله المثل الأعلى» ، وماذكرنا من الاعتذار كاف له من غيره ، واللّه أعلم بحقيقة الحال .
هشام بن الحكم
هو أبو محمّد مولى كندة ، روى عن أبي عبداللّه وأبي الحسن /٧٣/ موسى عليهماالسلام ، وكان ثقة في الروايات حسن التحقيق بهذا الأمر ، ورويت له مدائح جليلة عن الإمامين الهمامين ، [ وكان ] ممّن فتق [ الكلام ] في الإمامة وهذّب [٢] المذهب بالنّظر ، وكان حاذقاً بصناعة الكلام حاضر الجواب . [٣] وروى الكشي [٤] بسنده عن داوود أبي هاشم [٥] الجعفري قال : قلت لأبى ¨
[١] في المصدر : إشكيب بن عبدك الكسائي .[٢] في المخطوطة : هذا ، وما أدرجناه من خلاصة الأقوال .[٣] صرّح بذلك العلامة في خلاصة الأقوال ، ص ١٧٨ رقم ١ من الباب الأول في هشام ، وانظر : رجال النجاشي ، ص ٤٣٣ رقم ١١٦٤ .[٤] رجال الكشي ، ص ٢٧٨ رقم ٤٩٥ ؛ وعنه العلامة في خلاصة الأقوال ، ص ١٧٨ .[٥] في المخطوطة : داوود بن هاشم . وما أدرجناه من خلاصة الأقوال ورجال الكشي .