انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٢٩٧
وفيه أحاديث اُخر في مدحه وإن كان فيها بعض الذمّ أيضاً [١] هو أجلّ من ذلك . وفيه أيضاً [٢] /٦٧/ عن سهل بن البحر الفارسي قال : سمعت الفضل آخرَ عهدي به يقول : أنا خلف لمن مضى [ أدركت محمد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى و غيرهما ، وحملت عنهم منذ خمسين سنة ] ومضى هشام بن الحكم [ رحمه الله ]وكان يونس بن عبدالرحمن [ رحمه الله ] خلفه ، كان يردّ على المخالفين ، ثمّ مضى يونس ولم يخلف خلفاً غير السكاك [٣] فردّ على المخالفين حتّى مضى [ رحمه الله ]وأنا خلف لهم من بعدهم [ رحمهم اللّه ] . والفضل كان يروي عن جماعة منهم : محمّد بن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، والحسن بن محبوب ، والحسن بن علي بن فضّال ، ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع ، ومحمّد بن الحسن الواسطي ، ومحمّد بن سنان ، وإسماعيل بن سهيل ، وعن أبيه شاذان بن الخليل ، وأبي داوود المسترق ، وعمّار بن المبارك ، وعثمان بن عيسى ، وفضالة بن أيّوب ، وعلي بن الحكم ، وإبراهيم بن عاصم ، وأبي هاشم داوود بن القاسم الجعفري ، والقاسم بن عروة ، وابن أبي نجران . [٤]
[١] مثل ما رواه الكشي في رجاله (ص ٥٣٨ ـ ٥٣٩ رقم ١٠٢٤) قال : ذكر أبوالحسن محمد بن إسماعيل البندقي النيسابوري أن الفضل بن شاذان بن الخليل نفاه عبداللّه بن طاهر عن نيسابور بعد أن دعى به واستعلم كتبه وأمره أن يكتبها ، قال : فكتب تحته : الإسلام الشهادتان ومايتلوهما . فذكر أنه يحب أن يقف على قوله في السلف . فقال أبو محمد : أتولّى أبابكر وأتبراُ من عمر . فقال له : ولِمَ تتبرأ من عمر ؟ فقال : لإخراجه العباس من الشورى . فتخلص منه بذلك . وانظر : رجال الكشي ، ص ٥٤٢ ـ ٥٤٤ رقم ١٠٢٨ و ١٠٢٩ .[٢] رجال الكشي ، ص ٥٣٩ رقم ١٠٢٥ .[٣] في الهامش : السكاك : محمد بن خليل أبو جعفر بغدادي يعمل السكك صاحبُ هشام بن الحكم و تلميذه أخذ عنه ، له كتب منها : كتاب في الإمامة (النجاشي) [ رجال النجاشي ، ص ٣٢٨ رقم ٨٨٩ ] وفي الفهرست [ص ١٣٢ رقم ٥٨٤ ] : صاحب هشام بن الحكم ، وكان متكلما من أصحاب هشام ، و خالفه في أشياء إلا في أصل الإمامة . ويظهر من كلام الفضل جلالته . «محرره علي نقي الشريف» .[٤] انظر عن الجماعة الراوي عنهم الفضل : رجال الكشي ، ص ٥٤٣ ـ ٥٤٤ رقم ١٠٢٩ .