انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٢٩١
ما يتفرّد به . وفي العدّة : أنّ الأصحاب يعملون بأخباره /٦٠/ على وجه يؤذن بالاتّفاق ، وإنّه كان وكيلاً فيكون عادلاً ، وفسقه ارتفع بالتوبة ، ويشهد على صحّة روايته .
[ القول الشاذ في فضالة بن أيوب ]
ومن الشاذّ بل أشذّ كون فضالة بن أيّوب مستقلاً واحدا من الذين أجمعوا على تصحيح ما يصحّ عنهم . وفضالة بن أيّوب الأزدي من أصحاب أبي إبراهيم موسى الكاظم عليه السلام سكن الأهواز ، روى عن الكاظم عليه السلام ، وكان ثقةً في حديثه مستقيماً في دينه ( صه ) . [١] ومثله النجاشي [٢] وزاد : له كتاب الصلاة . وقال الكشي [٣] : قال بعض أصحابنا : إنّه ممّن اُجمع على تصحيح ما يصحّ عنهم وتصديقهم . وسيّد الأقوال قول السيّد ، والاعتماد على ما قال هذا البدر المنير والأمير الكبير في العلم والجلالة ، وشذّ قول من خالفه . أشرع في ذكر جماعة اُخرى من الأماثل والأفاضل من الصحابة ، فأقول :
[ أبوجعفر الأحول مؤمن الطاق ]
أبو جعفر الأحول ، هو محمّد بن علي بن نعمان [٤] الملقّب بمؤمن الطاق [٥] مولى بجيلة من أصحاب الكاظم عليه السلام ثقة ، وكان /٦١/ يلقّب بالأحول ، والمخالفون يلقّبونه :
[١] خلاصة الأقوال ، ص ١٣٣ الباب الثالث رقم ٨١ .[٢] رجال النجاشي ، ص ٣١٠ رقم ٨٥٠ .[٣] قال الكشي في رجاله ، ص ٥٥٦ رقم ١٠٥٠ في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا عليهماالسلام : . . . وقال بعضهم مكان الحسن بن محبوب : الحسن بن علي بن فضال وفضالة بن أيوب .[٤] في خلاصة الأقوال : النعمان .[٥] مؤمن الطاق واحد من المتكلمين من الصحابة . «منه» .