انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٢٥٣
نزار بن معد بن عدنان من أجداد الرسول صلى الله عليه و آله . مضافاً إلى ما في القاموس من أنّ الطائف بلاد ثقيف . [١] وممّا ذكرنا ظهر عدم التنافي بين قول الأعلام : إنّ محمّد بن مسلم وجه أصحابنا بالكوفة . [٢] والحاصل أنّه فقيه ورع من الأوتاد ، صاحَبَ أبا جعفر وأبا عبداللّه عليهماالسلام وروى عنهما ، وكان من أوثق الناس . روى الكشي [٣] مسنداً عن العلاء بن رزين ، عن عبداللّه بن أبي يعفور ، قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : ليس كلّ ساعة ألقاك ، ولا يمكن القدوم ويجيء الرجل /١٨/ من أصحابنا فيسألني وليس عندي كلّما سألني عنه ، قال : فما يمنعك من محمّد بن مسلم [ الثقفي ]؟ فإنّه قد سمع من أبي ، وكان عنده وجهاً . [٤] وعن أبي جعفر بن قولويه مسنداً إلى علي بن أسباط ، عن أبيه أسباط بن سالم ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام : إنّ محمّد بن مسلم من حواري محمّد بن علي وابنه جعفر بن محمّد الصادق عليهماالسلام . [٥] قال الكشي [٦] : إنّه ممّن اجتمعت العصابة على تصديقه والانقياد [له] بالفقه .
[١] في الهامش : والمناسب في هذا المقام : { كم من أب قد عَلا بابنٍ له شرفاكما عَلا برسول اللّه ِ عدنانُ }[٢] هذه عبارة النجاشي في رجاله : ص ٣٢٣ رقم ٨٨٢ .[٣] رجال الكشي ، ص ١٦١ رقم ٢٧٣ ، وانظر : خلاصة الأقوال ، ص ١٤٩ رقم ٥٩ ، الاختصاص ، ص ٢٠١ ما روي في محمد بن مسلم ؛ بحار الأنوار ، ج ٤٦ ، ص ٣٢٨ باب ٨ ح ١٠ عن الاختصاص .[٤] في المصدر : وجيها . وفي البحار : مرضيا وجيها .[٥] روى ذلك العلامة في خلاصة الأقوال: (ص ١٥٠ رقم ٥٠) ، وانظر الرواية التي نقلها في البحار (ج٤٦ ، ص ٣٤٣ باب ٨ ح ٣٥) عن الاختصاص .[٦] رجال الكشي ، ص ٢٣٨ رقم ٤٣١ .