آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ٢٠٧ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٢٨٩] أبعد ما كان العبد من اللَّه إذا كان همّه بطنه وفرجه.[١]
[٢٩٠] لا يخرج الرجل في سفرٍ يخاف فيه على دينه وصلاته.[٢]
[٢٩١][٣] اعطي السمع أربعةً في الدعاء: النبيّ والجنّة والنار والحور العين، فإذا فرغ
[١][ ٢٨٩] النسخ:( ج، و، ز، ط):« يكون» بدل« كان»،( ج، د، ه، و) قدّم:« فرجه» على« بطنه».
المصادر: تحف العقول: ص ١٢٠ وفيه:« إذا كانت همّته» بدل« إذا كان همّه بطنه وفرجه»، غرر الحكم: ص ٣٦٠، وذكر:« أمقت العباد إلى اللَّه من كان» بدل« أبعد ما كان العبد من اللَّه إذا كان»، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٢٤( مثل متن غرر الحكم)، شرح ابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٢٦٢ وذكر:« أبعد مايكون» بدل« أبعد ماكان».
الرواية عن غير القاسم: الكافي: ج ٢ ص ٣١٩ باب حبّ الدنيا حديث ١٤( عن عليّ بن إبراهيم) عن أبيه، عن محمّد بن عمرو- فيما أعلم- عن أبي عليّ الحذّاء، عن حريز، عن زرارة ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« أبعد ما يكون العبد من اللَّه عز و جل إذا لم يهمّه إلّابطنه وفرجه».
[٢][ ٢٩٠] النسخ:( ز):« منه» بدل« فيه».
المصادر: تحف العقول: ص ١٢٠ ولم يذكر:« فيه» و« وصلاته»، وسائل الشيعة: ج ١١ ص ٣٤١ كتاب الحجّ باب ١ من أبواب آداب السفر حديث ٥( عن الخصال).
يؤيّده: الكافي: ج ٣ ص ٦٧ باب التيمّم بالطين حديث ١ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد جميعاً، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في رجل أجنب في السفر ولم يجد إلّاالثلج أو ماءاً جامداً، فقال عليه السلام:« هو بمنزلة الضرورة يتيمّم ولا أرى أن يعود إلى هذه الأرض الّتي توبق دينه».
[٣][ ٢٩١] النسخ:( ز، ط) زاد:« آله» بعد« فليصل على النبيّ»،( ج، ه، ز، ط):« استجار منه» بدل« استجارك»،( و):« اللّهمّ إعط» بدل« يا ربّ إعط».
المصادر: تحف العقول: ص ١٢٠ الصدر فيه كذا:« اعطي السمع أربعة في الدعاء: الصلاة على النبيّ وآله، والطلب من ربّك الجنّة، والتعوّذ من النار، وسؤالك إيّاه الحور العين إذا فرغ الرجل، الخبر» وليس فيه:« فإنّه من صلّى على محمّد النبيّ سمعه النبيّ ورُفعت دعوته»، وسائل الشيعة: ج ٦ ص ٤٦٤ كتاب الصلاة باب ٢٢ من أبواب التعقيب حديث ٦( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٩ و ج ٩٤ ص ٥٠( عن الخصال).
الرواية عن غير القاسم: الكافي: ج ٣ ص ٣٤٤ باب التعقيب حديث ٢٢ عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن داوود العجلي مولى أبي المغراى، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« ثلاث اعطين سمع الخلائق: الجنّة والنار والحور العين، فإذا صلّى العبد وقال: اللّهمّ اعتقني من النار وأدخلني الجنّة وزوّجني من الحور العين، قالت النار: يا ربّ، إنّ عبدك قد سألك أن تعتقه منّي فأعتقه، وقالت الجنّة: يا ربّ، إنّ عبدك قد سألك إيّاي فأسكنه فيّ، وقالت الحور العين: يا ربّ، إنّ عبدك قد خطبنا إليك فزوّجه منّا، فإن هو انصرف من صلاته ولم يسأل اللَّه شيئاً من هذه قلن الحور العين: إنّ هذا العبد فينا لزاهد، وقالت الجنّة: إنّ هذا العبد فيّ لزاهد، وقالت النار: إنّ هذا العبد فيّ لجاهل»، الخصال: ص ٢٠٢ عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن عليّ ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن عائذ الأحمسي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« أربعة أوتوا سمع الخلائق: النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وحور العين والجنّة والنار، فما من عبد يصلّي على النبيّ عليه السلام ويسلّم عليه إلّابلغه ذلك وسمعه، وما من أحدٍ قال: اللّهمّ زوّجني من الحور العين، إلّاسمعنه وقلن: يا ربّنا، إنّ فلاناً قد خطبنا إليك فزوّجنا منه، وما من أحدٍ يقول: اللّهمّ ادخلني الجنّة إلّاقالت الجنّة: اللّهمّ أسكنه فيّ، وما من أحدٍ يستجير باللَّه من النار إلّاقالت النار: يا ربّ أجره منّي.