آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ١٩٩ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٢٦٨] من أحبّنا بقلبه وأعاننا بلسانه وقاتل معنا أعداءنا بيده فهو معنا في درجتنا، ومن أحبّنا بقلبه وأعاننا بلسانه ولم يقاتل معنا أعداءنا فهو أسفل من ذلك بدرجة، ومن أحبّنا بقلبه ولم يعنّا بلسانه ولا بيده فهو في الجنّة، ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ويده فهو مع عدوّنا في النار، ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه فهو في النار، ومن أبغضنا بقلبه ولم يعن علينا بلسانه ولا بيده فهو في النار[١].
[٢٦٩] إنّ أهل الجنّة لينظرون إلى منازل شيعتنا، كما ينظر الإنسان إلى الكواكب في السماء[٢].
[١][ ٢٦٨] النسخ:( ه، ز، ط) زاد:« في الجنّة» بعد« فهو معنا»،( و، ز، ط):« قاتل معنا بيده» بدل« قاتل معنا أعداءنا بيده».
المصادر: تحف العقول: ص ١١٩ وفيه:« قاتل معنا بيده» بدل« قاتل معنا أعداءنا بيده» و« فهو في أسفل درك من النار» بدل« فهو مع عدوّنا في النار» و« أعان علينا بلسانه ولم يعن علينا بيده فهو فوق ذلك بدرجة» بدل« أعان علينا بلسانه فهو في النار»، غرر الحكم: ص ١١٧ كذا:« من أحبّنا بقلبه كان معنا بلسانه وقاتل عدوّنا بسيفه فهو معنا في الجنّة في درجتنا ومن أحبّنا بقلبه في قلبه وأعاننا بلسانه ولم يقاتل معنا بيده فهو معنا في الجنّة دون درجتنا»، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٤٣ وفيه:« قاتل مع عدوّنا بسيفه» بدل« قاتل معنا أعداءنا بيده» و« فهو معنا في الجنّة دون درجتنا» بدل« فهو أسفل من ذلك بدرجتين»« فهو معنا في الجنّة» بدل« فهو في الجنّة» وليس فيه هذا الذيل:« و من أبغضنا، الخبر»، جامع الأخبار: ص ١٧٨ مع اختلاف يسير.
[٢][ ٢٦٩] النسخ:( د، و، ط):« إلى منازلنا و» قبل« منازل شيعتنا».
المصادر: تفسير فرات: ص ٣٦٨ وفيه:« ينظرون» بدل« لينظرون» و« يرى الكوكب الدرّي في السماء» بدل« ينظر الإنسان إلى الكواكب في السماء»، تحف العقول: ص ١١٩، وفيه:« ليرون منازل» بدل« لينظرون إلى منازل» و« يتراءى للرجل الكواكب في افق السماء» بدل« ينظر الإنسان إلى الكواكب في السماء»، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٤٢( مثل متن تحف العقول)، جامع الأخبار: ص ١٧٣ وليس فيه:« في السماء»، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ١٨( عن الخصال) و ص ٦٢( عن تفسير فرات).