آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ٢٣٣ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٣٥٦] يا صاحب الدعاء لا تسأل عمّا لا يكون ولا يحلّ.[١]
[٣٥٧] إذا هنّأتم الرجل عن مولودٍ ذكرٍ فقولوا: «بارك اللَّه لك في هبته وبلّغه أشدّه ورزقك برّه».[٢]
[١][ ٣٥٦] النسخ:( د، ه، و، ز، ط):« عمّا لا يحلّ ولا يكون» بدل« عمّا لا يكون ولا يحلّ».
المصادر: تحف العقول: ص ١٢٣، عدّة الداعي: ص ١٥٣، وسائل الشيعة: ج ٧ ص ٨٣ كتاب الصلاة باب ٣١ من أبواب الدعاء حديث ١٠( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٢٤( عن الخصال).
يؤيّده: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٨١ عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني، عن الحسن بن القاسم، عن عليّ بن إبراهيم بن المعلّى، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللَّه بن بكر المرادي، عن موسى بن جعفر عليه السلام، عن أبيه عليه السلام، عن جدّه عليه السلام، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه عليهما السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث- حينما سُئل عنه-:« فأيّ دعوة أضلّ؟ قال عليه السلام: الداعي بما لا يكون».
[٢][ ٣٥٧] المصادر: تحفالعقول: ص ١٢٣ وفيه:« بلغ» بدل« بلّغه» و« رزقت» بدل« رزقك»، عيون الحكمالمواعظ ص ١٣٩، مستدرك الوسائل: ج ١٥ ص ١٢٦ كتاب النكاح باب ١٣ من أبواب الأولاد حديث ٢( عن الخصال).
يؤيده: الكافي: ج ٦ ص ١٧ باب تهنئة الرجل حديث ١ عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن الحسين بن مرازم، عن أخيه قال: قال رجل لأبي عبداللَّه عليه السلام: ولد لي غلام، فقال:« رزقك اللَّه شكر الواهب وبارك لك من الموهب وبلغ أشده ورزقك اللَّه بره»، حديث ٢ عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن بكر بن صالح عمّن ذكره، عن أبي عبداللَّه قال: هنّا رجل رجلًا أصاب ابناً، فقال: يهنئك الفارس، فقال له الحسن عليه السلام: ما علمك أن يكون فارساً أو راجلًا؟ قال: فما أقول؟ قال: تقول: شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب وبلغ أشده ورزقك بره».