آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ١٢٧ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[١١٠] إيّاكم والخلاف فتُمزّقوا، وعليكم بالصدق[١] تزلفوا وترجوا.[٢]
[١١١] من سافر منكم بدابّةٍ فليبدأ حين ينزل بعلفها وسقيها.[٣]
[١١٢] لا تضربوا الدواب على وجوهها، فإنّها تسبّح ربّها.[٤]
[١]. صححناه وفي الأصل:« بالقصد» بدل« بالصدق».
[٢][ ١١٠] النسخ:( ح):« فمزّقوا» بدل« فتمزّقوا»( ه، و، ز، ط):« تُؤجروا» بدل« ترجوا».
المصادر: تحف العقول: ص ١٠٨ كذا:« إيّاكم والخلاف، فإنّه مروق وعليكم بالقصد تراءفوا وتراحموا»، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٠٢ كذا:« إيّاكم والخلاف، فتمرقوا وعليكم بالصدق».
بيان: المزق: مزّقت الثوب أُمزّقه مزقاً: خرقته ومزّقت الشيء تمزيقاً فتمزّق( الصحاح للجوهري: ج ٤ ص ١٥٥٤)، الزلف: يدلّ على اندفاع وتقدّم في قرب إلى شيء( معجم مقاييس اللغة: ج ٢ ص ٢١)، القصد: الوسط بين الطرفين في القول والفعل( النهاية لابن أثير: ج ٤ ص ٦٧).
[٣][ ١١١] المصادر: المحاسن: ج ٢ ص ٣٦١( عن أبيه)، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن ابن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن عليّ عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٩٠ رواه مرسلًا عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« فيبدأ» بدل« فليبدأ»، تحف العقول: ص ١٠٨ وفيه:« بدابّته» بدل« بدابّة» و« بدأ» بدل« فليبدأ» وليس فيه:« حين ينزل»، مكارم الأخلاق: ص ٢٦٢ وفيه:« نزل» بدل« ينزل»، وسائل الشيعة: ج ١١ ص ٤٧٩ كتاب الحجّ باب ٩ من أبواب أحكام الدواب حديث ٤( عن كتاب من لا يحضره الفقيه والخصال)، بحار الأنوار: ج ٦٤ ص ٢٠٣( عن الخصال) و ص ٢١٣( عن كتاب من لا يحضره الفقيه).
يؤيّده: الكافي: ج ٦ ص ٥٣٧ باب نوادر في الدواب ح ١ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« للدابّة على صاحبها ستّة حقوق، لا يحمّلها فوق طاقتها ولا يتّخذ ظهرها مجالس يتحدّث عليها، ويبدأ بعلفها إذا نزل ...».
[٤][ ١١٢] المصادر: المحاسن: ج ٢ ص ٦٣٣( عن أبيه) عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن ابن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، وفيه:« تسبّح بحمد ربّها» بدل« تسبّح ربّها» وزاد فيه:« وفي حديث آخر:" لا تسمّوها في وجوهها"»، الكافي: ج ٦ ص ٥٣٨ نوادر في الدواب حديث ٤ عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وذكر:« تسبّح بحمد اللَّه» بدل« تسبّح ربّها» وزاد فيه:« لا تسمّوها في وجوهها»، تحف العقول: ص ١٠٨ وذكر:« على حرّ وجوهها» بدل« على وجوهها»، وسائل الشيعة: ج ١١ ص ٤٧٩ باب ٩ من أبواب احكام الدواب حديث ٥( عن الخصال) و ص ٤٨٢ باب ١٠ حديث ٢( عن الكافي والمحاسن)، بحار الأنوار: ج ٦٤ ص ٢٠٤( عن المحاسن والكافي).
يؤيّده: المحاسن: ج ٢ ص ٦٣٣( عن أبيه) عن محمّد بن عليّ، عن عليّ بن أسباط رفعه، عن أمير المؤمنين عليه السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« لا تضربوا وجوه الدواب وكلّ شيء فيه الروح، فإنّه يسبّح بحمد اللَّه»، الكافي: ج ٦ ص ٥٣٩ باب نوادر في الدواب حديث ١٠ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« لكلّ شيء حرمة وحرمة البهائم في وجوهها»، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٨٦ بإسناده عن إسماعيل بن أبي زياد، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« للدابّة على صاحبها خصال: يبدأ بعلفها إذا نزل، ويعرض عليها الماء إذا مرّ به، ولا يضرب وجهها، فإنّها تسبّح بحمد ربّها»، الجعفريات: ص ٨٥ بإسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ عليه السلام قال:« نهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن توسم الدواب في وجوهها، فإنّها تسبّح بحمد ربّها عز و جل وأن يضرب وجهها».