آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ٩٣ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٤٤] علّموا صبيانكم ما ينفعهم اللَّه به لا تغلب عليهم المرجئة برأيها.[١]
[٤٥] كفّوا ألسنتكم وسلّموا تسليماً تغنموا.[٢]
[١][ ٤٤] النسخ: زاد في نسخة وسائل الشيعة:« من علمنا» بعد« صبيانكم».
المصادر: تحف العقول: ص ١٠٤ وليس فيه:« برأيها»، وسائل الشيعة: ج ٢١ ص ٤٧٨ كتاب النكاح باب ٨٤ من أبواب أحكام الأولاد حديث ٥ وج ٢٧ ص ٤٤ كتاب القضاء باب ٦ من أبواب صفات القاضي حديث ٢٠( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٧( عن الخصال).
يؤيّده: الكافي: ج ٦ ص ٤٧ باب تأديب الولد حديث ٥ عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن عليّ، عن عمر بن عبدالعزيز، عن رجل، عن جميل بن درّاج وغيره، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« بادروا أولادكم بالحديث قبل أن يسبقكم إليهم المرجئة»( رواه الشيخ في تهذيب الأحكام: ج ٨ ص ١١١ بإسناده، عن الكليني وفيه:« أحداثكم» بدل« أولادكم»).
بيان: رجأ: أرجأت الأمر: أخّرته، ومنه سُمّيت المرجئة( الصحاح للجوهري ج ١ ص ٥٢) وقد اختلف في المرجئة فقيل:« هم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة، سُمّوا مرجئة لاعتقادهم أنّ اللَّه تعالى أرجأ تعذيبهم عن المعاصي أي أخّره عنهم» وعن ابن قتيبة أنّه قال:« هم الذين يقولون الإيمان قولًا بلا عمل، لأنّهم يقدّمون القول ويؤخّرون العمل» وقال بعض أهل المعرفة بالملل:« إنّ المرجئة هم الفرقة الجبريّة الذين يقولون: إنّ العبد لا فعل له وإضافة الفعل إليه بمنزلة إضافته إلى المجازات كجري النهر ودارت الرحا»( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٤٤).
[٢][ ٤٥] النسخ:( و، ز):« تغتنموا» بدل« تغنموا».
المصادر: تحف العقول: ص ١٠٤ وزاد في أوّله:« أيّها الناس» وليس فيه:« تغنموا»، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٩٨، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٢٨٢( عن الخصال).
يؤيّده: الكافي: ج ٢ ص ١١٤ باب الصمت وحفظ اللسان حديث ٧ عن عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن الحلبي رفعه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم« أمسك لسانك فإنّها صدقة تصدّق بها على نفسك»، ثمّ قال:« ولا يعرف عبد حقيقة الإيمان حتّى يخزن من لسانه»، حديث ٨ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن عبيداللَّه بن عليّ الحلبي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه عز و جل:\i« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ»\E قال:« يعني كفّوا ألسنتكم»، و ص ٢٢٥ باب الكتمان حديث ١٣ عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى عمّن أخبره، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث:« كفّوا ألسنتكم والزموا بيوتكم، الخبر».