آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ١٥٦ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[١٧٧] اطلب لأخيك عذراً، فإن لم تجد له عذراً فالتمس له عذراً.[١]
[١٧٨] مزاولة قلع الجبال أيسر من مزاولة مُلك مؤجّل، واستعينوا باللَّه واصبروا، فإنّ الأرض للَّهيورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتّقين.[٢]
[١٧٩] لا تعاجلوا الأمر قبل بلوغه فتندموا.[٣]
[١][ ١٧٧] المصادر: تحف العقول: ص ١١٢ وفيه:« اقبل عذر أخيك» بدل« اطلب لأخيك عذراً»، كنز الفوائد: ص ٣٤( مثل متن تحف العقول)، عيون الحكم والمواعظ: ص ٨٦، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٢٠٠( عن الخصال) و ج ٧٤ ص ١٦٥( عن كنز الفوائد) و ج ٧٥ ص ١٩٤( عن الخصال).
الرواية عن غير القاسم: قضاء حقوق المؤمنين للصوري: ص ١٩ مثله.
يؤيّده: الكافي: ج ٢ ص ٣٦١ باب التهمة حديث ٣( عن عدّةمن أصحابنا، عن أحمد بنمحمّد بن خالد)، عن أبيه، عمّنحدّثه، عنالحسين بن المختار، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام فيكلام له:« ضع أمر أخيك على أحسنه حتّى يأتيك ما يغلبك منه، ولا تظنّن بكلمةٍ خرجت من أخيك سوءاً وأنت تجد لها في الخير محملًا».
[٢][ ١٧٨] النسخ:( ه، ح، ط):« مناولة ملك» بدل« مزاولة ملك».
المصادر: تحف العقول: ص ١١٢، شرح ابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٢٦٢ كذا:« إزالة الجبال أسهل من إزالة دولة قد أقبلت فاستعينوا ...»، بحار الأنوار: ٥٢ ص ١٢٣( عن الخصال).
بيان:: المزاولة: زاول الشيء: عالجه وحاوله وطالبه،( تاج العروس: ج ١٤ ص ٣١٩)، المناولة: ناولته الشيء: أعطيته فتناوله، أي أخذه( تاج العروس: ج ١٥ ص ٧٥٩).
[٣][ ١٧٩] النسخ:( ح):« لا تعاجل» بدل« لا تعاجلوا».
المصادر: تحف العقول: ص ١١٢، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ١٢٣( عن الخصال)، نور الثقلين: ج ٣ ص ٤٢٩( عن الخصال).
الرواية عن غير القاسم: معالم العترة النبويّة( على ما نقله كشف الغمّة) مرسلًا عن الإمام الجواد عليه السلام، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السلام. قال المحقّق الإربلي في كشف الغمّة ج ٣ ص ١٤٢( بعد ذكر حديث رقم ١٧٩ و ١٨٠ و ١٨١):« هذا آخر ما أردت نقله من كتاب الجنابذي رحمه اللَّه تعالى وقد نقل أشياء رائقة وفوائد فائقة وآداباً نافعة وفقراً ناصعة من كلام أمير المؤمنين عليه السلام ممّا رواه الإمام محمّد الجواد بن الإمام عليّ بن الرضا عليهما السلام عن آبائه عليهم السلام عنه عليه السلام». ثمّ إنّ المراد من كتاب الجنابذي هو كتاب معالم العترة النبويّة لأبي محمّد بن عبدالعزيز بن الأخضر الجنابذي الحنبلي المتوفّى سنة ٦١١ ه.