آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ١٣٩ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[١٣٤] تنظّفوا بالماء من المنتِن الريح الّذي يتأذّى به وتعهّدوا أنفسكم، فإنّ اللَّه عز و جل يبغض من عباده القاذورة الّذي يتأنّف به من جلس إليه.[١]
[١٣٥] لا يعبث الرجل في صلاته بلحيته ولا بما يشغله عن صلاته.[٢]
[١][ ١٣٤] النسخ:( ه، و، ز، ح):« نتن الريح» بدل« المنتن الريح»، هامش( د):« يتأذّى به» بدل« يتأنّف به».
تحف العقول: ص ١١٠ وفيه:« الريح المنتنة» بدل« النتن الريح» و« يأفف» بدل« يتأنّف»، مكارم الأخلاق: ص ٤٠ وفيه:« الرايحة المنتنة» بدل« النتن الريح» ولم يذكر فيه:« الّذي يتأنّف به»، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٨٤( عن الخصال).
يؤيّده: فقه الرضا: ص ٣٥٤ وروي:« وأنّ اللَّه عز و جل يبغض من الرجال القاذورة»، الجامع الصغير: ص ٥١٧:« تنظّفوا بكلّ ما استطعتم فإنّ اللَّه تعالى بنى الإسلام على النظافة ولن يدخل الجنّة إلّاكلّ نظيف».
بيان: النَتْن: الرائحة الكريهة، يُقال: نتن الشيء بالضمّ نتونة ونتانة فهو نتين وأنتن إنتاناً فهو منتن( مجمع البحرين: ج ٤ ص ٢٦٧). القذر: مصدر قذر الشيء فهو قذر من باب تعب إذا لم يكن نظيفاً وقذرته: كرهته ...، ومنه القاذورة( مجمع البحرين: ج ٣ ص ٤٧٤)، التأنُّف: أنف من الشيء يأنف أنفاً: إذا كرهه،... جعلت[ الأبل] تأنّف رعيها: تكرهه( لسان العرب: ج ٩ ص ١٦)، التأفُّف: أفّ: يؤُف يئِف تأفّف من تكرب أو ضجر( القاموس المحيط: ج ٣ ص ١١٧).
[٢][ ١٣٥] المصادر: تحف العقول: ص ١١٠ وفيه:« لا يبعث أحدكم» بدل« لا يعبث الرجل» و« بما يشغله عنها» بدل« بما يشغله عن صلاته»، وسائل الشيعة: ج ٧ ص ٢٦٠ كتاب الصلاة باب ١٢ من أبواب قواطع الصلاة حديث ٦( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٣٩( عن الخصال).
يؤيّده: الكافي: ج ٣ ص ٢٩٩ باب الخشوع في الصلاة حديث ١ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:« عليك بالإقبال على صلاتك فإنّما يحسب لك منها ما أقبلت عليه منها بقلبك ...»، ص ٣٦٣ باب ما يقبل من صلاة الساهي حديث ٤، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام أنّهما قالا:« إنّما لك من صلاتك ما أقبلت عليه منها، فإن أوهمها كلّها أو غفل عن أدائها لُفّت فضُرب بها وجه صاحبها».