آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ٩١ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٤١] صلّوا على محمّدٍ وآل محمّد فإنّ اللَّه عز و جل يقبل دعاءكم عند ذكر محمّد ودعائكم له وحفظكم إيّاه صلى الله عليه و آله و سلم.[١]
[٤٢] أقرّوا الحارّ حتّى يبرد، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قُرِّب إليه طعام حارّ[٢]، فقال: «أقرّوه حتّى يبرد ويمكن أكله، ما كان اللَّه عز و جل ليطعمنا النار والبركة في البارد».[٣]
[١][ ٤١] النسخ: زاد في( ه، و، ز، ح، ط):« وآله» بعد« ذكر محمّد».
المصادر: تحف العقول: ص ١٠٣ وفيه:« يتقبّل» بدل« يقبل» و« رعايتكم له» بدل« دعائكم له»، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٠٩ و ج ٩٤ ص ٥٠( عن الخصال)، نور الثقلين: ج ٤ ص ٣٠١( عن الخصال)، مستدرك الوسائل: ج ٥ ص ٢٢٤ كتاب الصلاة باب ٣٤ من أبواب الدعاء حديث ٣( عن الخصال).
يؤيّده: الكافي: ج ٢ ص ٤٨٤ باب الثناء قبل الدعاء حديث ١ عن أبي عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبدالجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« إيّاكم إذا أراد أحدكم أن يسأل من ربّه شيئاً من حوائج الدنيا والآخرة حتّى يبدأ بالثناء على اللَّه عز و جل والمدح له والصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ يسأل اللَّه حوائجه»، ص ٤٨٥ حديث ٥ عن الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ، عن حمّاد بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« إذا أردت أن تدعو فمجّد اللَّه عز و جل واحمده وسبّحه وهلّله واثن عليه وصلّ على محمّد النبيّ وآله ثمّ سل تُعط».
[٢]. أثبتناه من المحاسن والكافي. وليس في الأصل:« حار».
[٣][ ٤٢] النسخ:( ط):« أقر» بدل« أقروا»، زاد في( د):« إذا» قبل« قرب إليه»،( ز):« اصبروا حتّى يبرد» بدل« أقروه حتّى يبرد».
المصادر: المحاسن: ج ٢ ص ٤٠٦( عن أبيه)، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وليس فيه:« يبرد»، الكافي: ج ٦ ص ٣٢١ باب الطعام الحارّ حديث ١ عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، ليس فيه:« ويمكن أكله»، تحف العقول: ص ١٠٤ والذيل فيه هكذا:« أقروا الحار حتّى يبرد ويمكن، فإنّ رسول اللَّه قال- وقد قرب إليه طعام حار-: أقروه» وفيه:« ليطعمنا الحار» بدل« ليطعمنا النار» و« النار غير ذي بركة» بدل« البركة في البارد»، مكارم الأخلاق: ص ١٤٦( مثل متن تحف العقول)، وسائل الشيعة: ج ٢٤ ص ٣٩٩ كتاب الأطعمة والأشربة باب ٩١ من أبواب آداب المائدة حديث ٤( عن المحاسن والكافي) و ج ٢٥ ص ٢٨ باب ١٠ من أبواب الأطعمة المباحة حديث ٤٣( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٠١( عن الخصال)، مستدرك الوسائل: ج ١٦ ص ٣٠٩ كتاب الأطعمة والأشربة، باب ٨١ من أبواب آداب المائدة حديث ٣( عن الخصال).
الكتب الفقهيّة: مستند الشيعة: ج ١٥ ص ٢٦١.
الرواية عن غير القاسم: المحاسن: ج ٢ ص ٤٠٦ رواه بعض أصحابنا، عن الأصمّ، عن حريز، عن محمّد بن مسلم نحوه وليس فيه:« يبرد»، الكافي: ج ٦ ص ٣٢٢ باب الطعام الحار حديث ٢ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أتي بطعام حار جدّاً فقال:« ما كان اللَّه عز و جل ليطعمنا النار، أقروه حتّى يبرد ويمكن ...»، حديث ٤ عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن القداح، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: أتي النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بطعامٍ حار فقال:« إنّ اللَّه عز و جل لم يطعمنا النار، نحّوه حتّى يبرد» فتُرك حتّى برد، الجامع الصغير: ج ٢ ص ٦٩٢:« نهى صلى الله عليه و آله و سلم عن الطعام الحار حتّى يبرد».
يؤيّده: المحاسن: ج ٢ ص ٤٠٧( عن أبيه)، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عبد اللَّه، عن محمّد بن مروان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« كلّطعامٍ ذيحرارة غير ذي بركة»، الكافي: ج ٦ ص ٣٢٢ بابالطعام الحارّ حديث ٣ عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن حكيم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« الطعام الحارّ غير ذي بركة».