آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ١٧٥ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٢١٦] شيعتنا بمنزلة النحل لو يعلم الناس ما في أجوافها لأكلوها.[١]
[٢١٧] لا تعجلوا الرجل عند طعامه حتّى يفرغ، ولا عند غائطه حتّى يأتي على حاجته.[٢]
[٢١٨] إذا انتبه أحدكم من نومه فليقل: «لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم الحيّ القيّوم وهو على كلّ شيء قدير، سبحان ربّ النبيّين وإله المرسلين وربّ السماوات السبع وما فيهنّ وربّ الأرضين السبع وما فيهنّ وربّ العرش العظيم والحمد للَّهربّ العالمين».[٣]
[١][ ٢١٦] النسخ:( ز، ط):« علم» بدل« يعلم»،( ه، ز، ط):« بما في أجوافها» بدل« ما في أجوافها».
المصادر: بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ١٧ و ج ٧٥ ص ٣٩٥( عن الخصال).
يؤيّده: الكافي: ج ٢ ص ٢١٨ باب التقيّة حديث ٥ عن أبي عليّ الأشعري، عن الحسن بن عليّ الكوفي، عن العبّاس بن عامر، عن جابر المكفوف، عن عبد اللَّه بن أبي يعفور، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« اتّقوا على دينكم فاحجبوه بالتقيّة، فإنّه لا إيمان لمن لا تقيّة له، إنّما أنتم في الناس كالنحل في الطير لو أنّ الطير تعلم ما في أجواف النحل مابقي منها شيء إلّاأكلته، ولو أنّ الناس علموا مافي أجوافكم أنّكم تحبّونا أهل البيت لأكلوكم بألسنتهم ولنحلوكم في السرّ والعلانية، رحم اللَّه عبداً منكم كان على ولايتنا»، الأمالي للمفيد: ص ١٣٠ بالإسناد عن الحارث بن حصيرة، عن أبيه أنّه قال أمير المؤمنين عليه السلام لشيعته:« كونوا في الناس كالنحلة في الطير، ليس شيء من الطير إلّاوهو يستضعفها ولو يعلمون ما في أجوافها من البركة لم يفعلوا ذلك بها».
[٢][ ٢١٧] المصادر: وسائل الشيعة: ج ١ ص ٣٣٠ كتاب الطهارة باب ١٦ من أبواب أحكام الخلوة حديث ٣ عن الخصال، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ١٣٨ و ج ٨٠ ص ١٩٢( عن الخصال).
الكتب الفقهيّة: مستند الشيعة: ج ١ ص ٤٠٦.
[٣][ ٢١٨] النسخ:( ح):« وسبحان ربّ السماوات» بدل« وربّ السماوات».
المصادر: تحف العقول: ص ١١٤ وسقط الصدر فيه فذكر كذا:« في السماوات السبع والأرضين وما فيهنّ وربّ العرش العظيم والحمد للَّهربّ العالمين»، مكارم الأخلاق: ص ٢٩٢ وفيه:« لا إله إلّاهو الحيّ» بدل« لا إله إلّااللَّه الحيّ»، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٩١ عن الخصال و ص ٢٠٤ عن مكارم الأخلاق، نور الثقلين: ج ٤ ص ١٨٠ عن الخصال.