آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ٩٧ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٥١] من أحبّنا فليعمل بعملنا وليستعن بالورع، فإنّه أفضل ما يُستعان به في أمر الدنيا والآخرة.[١]
[٥٢] لا تجالسوا لنا عائباً ولا تمتدحوا بنا عند عدوّنا معلنين بإظهار حبّنا فتذلّوا أنفسكم عند سلطانكم[٢].
[١][ ٥١] النسخ:( ز، ح، ط):« أمور» بدل« أمر».
المصادر: تحف العقول: ص ١٠٤ وليس فيه:« أمر»، غرر الحكم: ج ١ ص ١١٧ وفيه:« ليتجلبب الورع» بدل« ليستعن بالورع» ولم يذكر فيه هذا الذيل:« فإنّه أفضل ...»، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٥٦( مثل متن غرر الحكم)، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٣٠٦ و ج ٧١ ص ١٧٤( عن الخصال).
يؤيّده: الكافي: ج ٢ ص ٧٦ باب الورع حديث ٣ عنأبي عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبدالجبّار، عن صفوان بن يحيى، عنيزيد بنخليفة فيحديث عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« عليكم بالورع فإنّه لايُنال ماعند اللَّه إلّا بالورع»، حديث ١٣ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب عن ابنرئاب، عنأبيعبد اللَّه عليه السلام:« إنّا لانعد الرجلمؤمناً حتّى يكون لجميع أمرنا متبعاً مريداً، ألا وإنّ من اتّباع أمرنا وإرادته الورع فتزيّنوا به...»، حديث ١٥، عن الحسين بنمحمّد، عن عليّ بنمحمّد بنسعيد، عنمحمّد بنمسلم، عنمحمّد بن حمزةالعلوي، عن عبيداللَّه بن عليّ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام:« كثيراً ماكنت أسمع أبي يقول: ليس من شيعتنا من لاتتحدّث المخدّرات بورعه في خدورهنّ، وليس من أوليائنا من هو في قرية فيها عشرة آلاف رجل فيهم من خلق اللَّه أورع منه»، الأمالي للطوسي: ص ٣٣ عن محمّد بن محمّد، عن جعفر بن محمّد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللَّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن كليب بن معاوية الأسدي، عن أبي جعفر عليه السلام:« أما واللَّه إنّكم لعلى دين اللَّه وملائكته، فأعينونا على ذلك بورعٍ واجتهاد، عليكم بالصلاة والعبادة، عليكم بالورع».
[٢][ ٥٢] المصادر: تحف العقول: ص ١٠٤ كذا:« لا تجالسوا لنا عائباً ولا تمدحونا معلنين عند عدوّنا فتظهروا حبّنا فتذلّوا»، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٤٥ وفيه:« أعدائنا» بدل« عدوّنا» وليس فيه:« بنا»، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ١٧٤( عن الخصال).
بيان: العيب: عاب المتاع عيباً من باب سار فهو عائب وعابه صاحبه فهو معيب( مجمع البحرين: ج ٣ ص ٢٨٢).