آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ٩٨ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٥٣] الزموا الصدق فإنّه منجاة.[١]
[٥٤] ارغبوا فيما عند اللَّه عز و جل واطلبوا طاعته واصبروا عليها فما أقبح بالمؤمن أن يدخل الجنّة وهو مهتوك الستر.[٢]
[٥٥] لا تعنونا في طلب الشفاعة[٣] لكم يوم القيامة فيما قدّمتم.[٤]
[٥٦] لا تفضحوا أنفسكم عند عدوّكم في القيامة، ولا تكذّبوا أنفسكم عندهم في منزلتكم عند اللَّه بالحقير من الدنيا.[٥]
[٥٧] تمسّكوا بما أمركم اللَّه به فما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما يحبّ إلّاأن يحضره رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وما عند اللَّه خيرٌ وأبقى وتأتيه البشارة من اللَّه عز و جل فتقرّ عينه
[١][ ٥٣] المصادر: تحف العقول: ص ١٠٤، عيونالحكم و المواعظ: ص ٩٣، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٩ و ص ١٧٤( عنالخصال).
يؤيّده: الجامع الصغير: ج ١ ص ٥٠١:« تحرّوا الصدق وإن رأيتم أنّ فيه الهلكة فإنّ فيه النجاة»، البداية والنهاية لابن كثير: ج ٧ ص ٣٤١ في حديث عن عليّ عليه السلام:« إنّ الصدق على شرفٍ منجاة وكرامة».
[٢][ ٥٤] النسخ: في( ز):« أصرّوا عليها» بدل« اصبروا عليها».
المصادر: تحف العقول: ص ١٠٤ كذا:« ارغبوا فيما عند اللَّه واطلبوا مرضاته وطاعته واصبرواعليهما»، عيون الحكم والمواعظ: ص ٩٣، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ١٧٤( عن الخصال).
الرواية عن غير القاسم: الخصال: ص ٢٥ عن أبيه، عن سعد بن عبد اللَّه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن درست بن أبي منصور، عن رجل، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث:« ما أقبح بالرجل أن يدخل الجنّة وهو مهتوك الستر».
[٣]. صحّحناه من( د، و) وتحف العقول، وفي الأصل:« الطلب والشفاعة».
[٤][ ٥٥] المصادر: تحف العقول: ص ١٠٤ وفيه:« لاتعيونا» بدل« تعنونا» و« طلب الشفاعة» بدل« الطلب الشفاعة» و« بسبب ما قدّمتم» بدل« بما قدّمتم»، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٣٤ و ٧١ ص ١٧٤( عن الخصال).
بيان: العناء: عني بالكسر عناء، وتعني: نصب، أي تعب وأعناه وعناه تعنية.( تاجالعروس:، ج ١٩ ص ٧١١) والمراد من« لا تعنونا»: لاتشاقّونا بالمعصية، العَيّ: أعيا السير البعير: أكَلَّه وأتعبه( لسان العرب: ج ١٥ ص ١١٢).
[٥][ ٥٦] المصادر: تحف العقول: ص ١٠٥ وفيه:« يوم القيامة» بدل« في القيامة» ولم يذكر:« عندهم»، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٣٠ وفيه:« عندكم» بدل« عندهم»، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ١٧٤( عن الخصال).