آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ١٠٩ - كتاب آداب أمير المؤمنين
وساعة تزول الشمس حين تهبّ الرياح وتفتح أبواب السماء وتنزل الرحمة ويصوّت الطير، وساعة في آخر اللّيل عند طلوع الفجر، فإنّ ملكين يناديان: «هل من تائب يُتاب عليه؟، هل من سائل يُعطى؟، هل من مستغفرٍ فيُغفر له؟، هل من طالب حاجة فتُقضى له؟»، فأجيبوا داعي اللَّه.
[٧٨] اطلبوا الرزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فإنّه أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض وهي الساعة الّتي يقسّم اللَّه فيها الرزق بين عباده.[١]
[١][ ٧٨] المصادر: تحف العقول: ص ١٠٦ وذكر فيه:« أسرع إلى الطلب» بدل« أسرع إلى طلب الرزق» و« الأرزاق» بدل« الرزق»، وسائل الشيعة: ج ٧ ص ٦٨ كتاب الصلاة باب ٢٥ من أبواب الدعاء حديث ١( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٣١٨ و ج ٩٣ ص ٣٤٤( عن الخصال)، نور الثقلين: ج ٥ ص ١١٨( عن الخصال).
يؤيّده: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٢٩ روي مرسلًا عن الصادق عليه السلام:« الجلوس بعد الصلاة الغداة في التعقيب والدعاء حتّى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب فيالأرض»، وص ٥٠٢ روي عن الصادق عليه السلام مرسلًا:« نومة الغداة مشومة تطرد الرزق وتصفّر اللون وتقبّحه وتغيّره وهو نوم كلّ مشوم، إنّ اللَّه تبارك وتعالى يقسّم الأرزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس فإيّاكم وتلك النومة»، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١٣٩ روي عن الصادق عليه السلام مرسلًا في قول اللَّه عز و جل:\i« فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً»\E، قال عليه السلام:« الملائكة تقسّم أرزاق بني آدم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فمن نام فيما بينهما نام عن رزقه».