آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ١٧٨ - كتاب آداب أمير المؤمنين
اللَّه عز و جل، فإن مات في ذلك كان معيناً لعدوّنا في حبس حقوقنا والإشاطة بدمائنا وميتته ميتة جاهليّة.
[٢٢٤] ذِكرُنا أهل البيت شفاء من الوعك والأسقام ووسواس الصدر[١] والريب وجهتنا رضا الربّ عز و جل.[٢]
[٢٢٥] الآخذ بأمرنا معنا غداً في حظيرة القدس.[٣]
[٢٢٦] المنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل اللَّه.[٤]
[١]. صحّحناه من نسخ( د، ه، و)، وفي الأصل:« وسواس الريب».
[٢][ ٢٢٤] النسخ:( ج، د، ه، و، ز):« العلل» بدل« الوعك».
المصادر: المحاسن: ج ١ ص ٦٢ عن أبيه، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه، عن ابن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« الوعك» بدل« العلل»، تفسير فرات: ص ٣٦٧ وذكر:« الوعك» بدل« العلل»، تحف العقول: ص ١١٥ وفيه:« الوغل[ ولعلّه تصحيف الوعك]» بدل« العلل» و« حبّنا» بدل« جهتنا» وليس فيه:« الصدر»، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٤٥ و ج ٢٦ ص ٢٢٧( عن المحاسن) و ج ٦٢ ص ٩٧( عن الخصال) و ج ٦٨ ص ٦١ عن( تفسير فرات) و ج ٨١ ص ٢٠٣( عن الخصال).
بيان: الوعك: الحمى، وقيل: ألمها( لسان العرب: ج ١٠ ص ٥١٤).
[٣][ ٢٢٥] المصادر: تفسير فرات: ص ٣٦٧ وفيه:« الآخذ بأمرنا وطريقتنا»، تحف العقول: ص ١١٥ وزاد بعد:« بأمرنا»« وطريقنا ومذهبنا» وذكر:« حظيرة الفردوس» بدل« حظيرة القدس»، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ١٢٣( عن الخصال) و ج ٦٨ ص ٦١( تفسير فرات).
بيان: الحظيرة: أراد بحظيرة القدس الجنّة وهي في الأصل: الموضع الّذي يحاط عليه لتأوي إليه الغنم والإبل ويقيهما البرد والريح،( النهاية لابن أثير: ج ١ ص ٤٠٤).
[٤][ ٢٢٦] النسخ: في( و):« بأمرنا» بدل« لأمرنا».
المصادر: تفسير فرات: ص ٣٦٧، كمال الدين: ص ٦٤٥ عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، تحف العقول: ص ١١٥، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ١٢٣( عن الخصال) و ج ٦٨ ص ٦١ عن( تفسير فرات).
يؤيده: الكافي: ج ١ ص ٣٧١، عن الحسين بن محمّد عن معلى بن محمّد، عن محمّد بن جمهور، عن صفوان بن يحيى، عن محمّد بن مروان، عن الفضيل بن يسار في حديث عن أبي عبداللَّه عليه السلام:« من عرف إمامه ثمّ مات قبل أن يقوم صاحب هذا الأمر كان بمنزلة من كان في عسكره، لا بل بمنزلة من قعد تحت لوائه»، قال: وقال بعض أصحابه:« بمنزلة من استشهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله».
بيان: المتشحّط بدمه: أي يتخبّط فيه ويضطرب ويتمرّغ( النهاية لابن الأثير: ج ٢ ص ٤٤٩).