آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ٢٤٧ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٣٨٣] إذا أراد أحدكم مجامعة زوجته فليقل: «اللّهمّ إنّي استحللت فرجها بأمرك وقبلتها بأمانتك، فإن قضيت ليّ منها ولداً فاجعله ذكراً سويّاً و لاتجعل للشيطان فيه نصيباً ولا شريكاً».[١]
[٣٨٤] الحقنة من الأربعة الّتي قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فيها ما قال[٢]: «إنّ أفضل ما تداويتم به الحقنة، وهي تعظّم البطن وتنقّي داء الجوف وتقوّي البدن».[٣]
[١][ ٣٨٣] النسخ:( ط):« امرأته» بدل« زوجته».
المصادر: تحف العقول: ص ١٢٥ وفيه:« إذا أتى أحدكم زوجته» بدل« إذا أراد أحدكم مجامعة زوجته» و« شركاً ولا نصيباً» بدل« نصيباً ولا شريكاً»، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٨٧.
الكتب الفقهيّة: كشف اللثام: ج ٢ ص ٧.
يؤيّده: الكافي: ج ٥ ص ٥٠٠ باب القول عند دخول الرجل بأهله حديث ٢ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« إذا دخلت بأهلك فخذ بناصيتها واستقبل القبلة وقل: اللّهمّ بأمانتك أخذتها وبكلماتك استحللتها فإن قضيت لي منها ولداً فاجعله مباركاً تقيّاً من شيعة آل محمّد ولا تجعل للشيطان فيه شركاً ولا نصيباً»، و ص ٥٠١ حديث ٣ عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وعدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام في حديث:« فإذا دخلت إليه فليضع يده على ناصيتها وليقل: اللّهمّ على كتابك تزوّجتها وفي أمانتك أخذتها، وبكلماتك استحللت فرجها، فإن قضيت لي في رحمها شيئاً فاجعله مسلماً سويّاً ولا تجعله شرك شيطان، الخبر»، باب القول عند الباه حديث ٢ عن الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد وعدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد جميعاً، عن الوشّاء، عن موسى بن بكر، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« يا أبا محمّد، أيّ شيء يقول الرجل منكم إذا دخلت عليه امرأته؟ قلت: جعلت فداك، أيستطيع الرجل أن يقول شيئاً؟ فقال عليه السلام: ألا اعلمك ما تقول؟ قلت: بلى، قال عليه السلام: تقول: بكلمات اللَّه استحللت فرجها وفي أمانة اللَّه أخذتها اللّهمّ إن قضيت لي في رحمها شيئاً فاجعله بارّاً تقيّاً، واجعله مسلماً سويّاً ولا تجعل فيه شركاً للشيطان...».
[٢]. أثبتناه من تحف العقول، وفي الأصل:« الحقنة من الأربع، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:... الخبر».
[٣][ ٣٨٤] تحف العقول: ص ١٢٥ كذا:« الحقنة من الأربعة الّتي قال رسول اللَّه فيها ما قال: وأفضل ما تداويتم، الخبر» وذكر:« تقوّي الجسد» بدل« تقوّي البدن»، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ١١٥( عن الخصال).
يؤيّده: طبّ الأئمّة: ص ٥٤ عن حفص بن عمر، عن القاسم بن محمّد، عن إسماعيل بن الحسن، عن أبي عبداللَّه عليه السلام:« خير ما تداويتم به الحقنة والسعوط والحجامة والحمّام».
بيان: حقنت المريض: إذا أوصلت الدواء إلى باطنه من مخرجه بالمحقنة بالكسر واحتقن هو، والاسم الحُقنة بالضم ثمّ اطلقت الحقنة على ما يتداوى به( مجمع البحرين: ج ١ ص ٥٥٠).