آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ١٣٨ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[١٣٢] الوضوء بعد الطهور عشر حسنات فتطهّروا.[١]
[١٣٣] إيّاكم والكسل، فإنّه من كسل لم يؤدّ حقّ اللَّه عز و جل.[٢]
[١][ ١٣٢] المصادر: المحاسن: ج ١ ص ٤٧( عن أبيه)، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن ابن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، تحف العقول: ص ١١٠ وفيه:« للوضوء» بدل« الوضوء»، وسائل الشيعة: ج ١ ص ١٧٦ كتاب الطهارة باب ١ من أبواب نواقض الوضوء حديث ٦( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج ٨٠ ص ٣٠٣( عن الخصال).
الكتب الفقهيّة: الحدائق الناضرة: ج ٢ ص ١٤١ و ١٤٧، كتاب الطهارة للشيخ الأنصاري: ج ١ ص ٩٣، مصباح الفقيه: ج ١ ص ١١٠، كتاب الطهارة للسيّد الخوئي: ج ٣ ص ٥١٣.
الرواية عن غير القاسم: الكافي: ج ٣ ص ٧٢ باب نوادر حديث ١٠ عن محمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« الطهر على الطهر عشر حسنات».
يؤيّده: الكافي: ج ٣ ص ٧٢ باب نوادر حديث ٩ عن أبي عليّ الأشعري، عن بعض أصحابنا، عن إسماعيل بن مهران، عن صباح الحذّاء، عن سماعة: كنت عند أبي الحسن عليه السلام فصلّى الظهر والعصر بين يدي وجلست عنده حتّى حضرت المغرب فدعا بوضوء فتوضّأ للصلاة، ثمّ قال عليه السلام لي:« توضّأ»، فقلت: جُعلت فداك، أنا على وضوئي، فقال عليه السلام:« و إن كنت على وضوء، إنّ من توضّأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في يومه إلّاالكبائر، الخبر»، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤١ روى مرسلًا:« أنّ تجديد الوضوء لصلاة العشاء يمحو لا واللَّه وبلى واللَّه»، ثواب الأعمال: ص ١٧ عن محمّد بن موسى، عن عليّ بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن المفضل بن عمر، في حديث عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« من جدّد وضوءه لغير صلاة جدّد اللَّه توبته من غير استغفار».
[٢][ ١٣٣] المصادر: تحف العقول: ص ١١٠، كنز الفوائد: ص ١٢٨ وليس فيه:« إيّاكم والكسل فإنّه»، عيون الحكم و المواعظ ص ١٠٢، شرح ابن أبي الحديد ج ٢٠ ص ٢٦٣ وفيه:« لم يؤدّ للَّهحقّاً» بدل« لم يؤدّ حقّ اللَّه عز و جل»، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٥٩( عن الخصال)، مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٦٥ كتاب الجهاد باب ٦٦ من أبواب جهاد النفس حديث ١( عن الخصال).
يؤيّده: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ١٦٨ بإسناده عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« إيّاك والكسل والضجر، فإنّهما مفتاح كلّ سوء، إنّه من كسل لم يؤدّ حقّاً، ومن ضجر لم يصبر على حقّ».