آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ١١٨ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٩٣] إذا رأيتم من إخوانكم في الحرب الرجل المجروح أو من قد نُكل به أو من قد طمع عدوّكم فيه فقوه بأنفسكم.[١]
[٩٤] اصطنعوا المعروف بما قدرتم على اصطناعه، فإنّه يقي مصارع السوء.[٢]
[٩٥] من أراد منكم أن يعلم كيف منزلته عند اللَّه فلينظر كيف منزلة اللَّه منه عند الذنوب، كذلك تكون منزلته عند اللَّه تبارك وتعالى.[٣]
[١][ ٩٣] المصادر: تحف العقول: ص ١٠٧ وليس فيه:« في الحرب الرجل» و« فقوّوه» بدل« فقوه»، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢١( عن الخصال)، مستدرك الوسائل: ج ١١ ص ١١٨ كتاب الجهاد باب ٥٠ من أبواب جهاد العدو حديث ٥( عن الخصال).
الرواية عن غير القاسم: الكافي: ج ٥ ص ٤٢ باب ما كان يوصي أمير المؤمنين عليه السلام به عند الحرب حديث ٥ عن أحمد بن محمّد الكوفي، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن مفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، وعن عبد اللَّه بن عبدالرحمن الأصمّ، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام: إنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال لأصحابه وذكر نحوه، وليس فيه:« في الحرب الرجل».
بيان: النكالة: نكل به: أصابه بنازلة( مجمع البحرين: ج ٤ ص ٣٧٣)، الوقاية: الحفظ، فقوه: فاحفظوه، التقوية: التشديد، فقوّوه: شدّدوه.
[٢][ ٩٤] النسخ: زاد في( ز، ط):« من» بعد« يقي».
المصادر: تحف العقول: ص ١٠٧ وفيه:« عليه» بدل« على اصطناعه»، عيون الحكم والمواعظ: ص ٩٣، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٤٠٩( عن الخصال)، مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٣٤٥ كتاب الأمر بالمعروف الباب ١ من أبواب فعل المعروف حديث ٢٦( عن الخصال).
يؤيّده: تفسير عليّ بن إبراهيم: ج ١ ص ٣٦٤ عن أبيه، عن حمّاد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ عليه السلام:«... ياعليّ عليك بصنائع الخير، فإنّها تدفعمصارعالسوء»، دعائمالإسلام: ج ٢ ص ٣٣١ عنرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في حديث:« إنّالصدقة لتدفع ميتة السوء، و إنّ صنيع المعروف ليدفع ميتةالسوء...»، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٦ مرسلًا عن أبي جعفر عليه السلام:« صنائع المعروف تقي مصارع السوء»، نهج البلاغة: ج ١ ص ٢١٦:« إنّ أفضل ما توسّل به المتوسّلون إلى اللَّه سبحانه ... وصنائع المعروف، فإنّها تقي مصارع الهوان».
[٣][ ٩٥] النسخ:( د):« يعرف» بدل« يعلم».
المصادر: تحف العقول: ص ١٠٧ ولم يذكر:« كذلك تكون منزلته ...»، مكارم الأخلاق: ص ١٤٨( من كتاب زهد أمير المؤمنين عليه السلام) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أبيه عليه السلام، عن جدّه عليه السلام، عن آبائه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام والذيل فيه كذا:« فلينظر كيف منزلة اللَّه منه عند ارتكاب الذنوب فإن كانت منزلته عنده عظيمة تمنعه منها، فكذلك منزلته عند اللَّه»، جامع الأخبار: ص ١٧٨ عن أمير المؤمنين عليه السلام، والذيل فيه كذا:« فلينظر كيف منزلة اللَّه عنده، فإنّ كلّ من خيّر له أمران: أمر الدنيا وأمر الآخرة، فاختار أمر الآخرة على الدنيا، فذلك الّذي يحبّ اللَّه ومن اختار أمر الدنيا فذلك الّذي لا منزلة للَّهعنده»، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ١٨( عن الخصال).
يؤيده: المحاسن: ج ١ ص ٢٥٢ عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« من أحبّ أن يعلم ما له عند اللَّه فليعلم ما للَّهعنده».