آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ٩٠ - كتاب آداب أمير المؤمنين
تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً»[١].[٢]
[٣٩] لا تقطعوا نهاركم بكذا وكذا وفعلنا كذا وكذا، فإنّ معكم حفظة يحفظون علينا وعليكم.[٣]
[٤٠] اذكروا اللَّه في كلّ مكان فإنّه معكم.[٤]
[١]. النساء: ١.
[٢].[ ٣٨] المصادر: الكافي: ج ٢ ص ١٥٥( عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد)، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، وذكر فيه:« بالتسليم» بدل« بالسلام»، تحف العقول: ص ١٠٣ وفيه:« لقول اللَّه» بدل« يقول اللَّه» وليس فيه:« إنّ اللَّه كان بكم رقيباً»، جامع الأخبار: ص ١٠٦ مرسلًا عن أمير المؤمنين عليه السلام وليس فيه:\i« إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً»\E، وسائل الشيعة: ج ٢١ ص ٥٣٩ كتاب النكاح باب ١٩ من أبواب النفقات حديث ٢( عن الكافي)، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٩١( عن الخصال) و ص ١٢٦( عن الكافي)، نور الثقلين: ج ١ ص ٤٣٧( عن الخصال).
الرواية عن غير القاسم: النوادر للراوندي: ج ١ ص ٩٥ بالإسناد عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« صلوا أرحامكم في الدنيا ولو بالسلام»، مسند الشهاب لابن سلامة: ج ١ ص ٣٧٩ بإسناده عن أبي ذر، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« بلوا أرحامكم ولو بالسلام»( والمراد من البلّ هنا الوصل، فإنّهم لمّا رأوا بعض الأشياء يتّصل ويختلط بالنداوة ويحصل بينهما التجافي والتفرّق باليبس، فاستعاروا البلّ لمعنى الوصل، واليبس لمعنى القطيعة، راجع: الفائق في غريب الحديث: ج ١ ص ١١٤.
يؤيّده: الكافي: ج ٢ ص ١٥٠ باب صلة الرحم حديث ١ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام، عن قول اللَّه جلّ ذكره:\i« وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً»،\E فقال عليه السلام:« هي أرحام الناس، إنّ اللَّه عز و جل أمر بصلتها وعظمها، ألا ترى أنّه جعلها منه» وحديث ٣( عن محمّد بن يحيى) عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن محمّد بن عبيداللَّه، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام:« يكون الرجل يصل رحمه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيّرها اللَّه ثلاثين سنة ويفعل اللَّه ما يشاء».
[٣][ ٣٩] المصادر: تحف العقول: ص ١٠٣ وفيه:« بكيت وكيت» بدل« بكذا وكذا» و« فإنّ لكم حفظة» بدل« فإنّ معكم حفظة» وليس فيه:« علينا»، محاسبة النفس للسيّد بن طاووس: ص ١٥ مرسلًا عن أبي عبد اللَّه عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« يحصون» بدل« يحفظون»، بحار الأنوار: ج ٥ ص ٣٢٨( عن محاسبة النفس) و ج ٧١ ص ٢٨٣( عن الخصال).
[٤][ ٤٠] المصادر: تحفالعقول: ص ١٠٣، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ١٥٤( عنالخصال)، نورالثقلين: ج ١ ص ٢٥٨ و ج ٥ ص ٢٥٨( عنالخصال)، مستدرك الوسائل: ج ٥ ص ٢٨٧ كتاب الصلاة، باب ١ من أبواب الذكر، حديث ٦( عن الخصال).
الكتب الفقهيّة: كتاب الطهارة للسيّد الخوئي: ج ٣ ص ٤٦٧.
يؤيّده: الكافي: ج ٢ ص ١٤٥ باب الأنصاف والعدل حديث ٨ عن عليّ، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن زرارة، عن الحسن البزّاز: قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام:« ألا أخبرك بأشدّ ما فرض اللَّه على خلقه»؟ قلت: بلى، قال عليه السلام:« إنصاف الناس من نفسك ومؤاساتك أخاك وذكر اللَّه في كلّ موطن...».