آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ٢٣٢ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٣٥٣] لا تبل على المحجّة ولا تتغوّط عليها.[١]
[٣٥٤] السؤال بعد المدح فامدحوا اللَّه عز و جل ثمّ اسألوا الحوائج.[٢]
[٣٥٥] أثنوا على اللَّه عز و جل وامدحوه قبل طلب الحوائج.[٣]
[١][ ٣٥٣] المصادر: تحف العقول: ص ١٢٣ كذا:« لا يتغوطنّ أحدكم على المحجّة»، وسائل الشيعة: ج ١ ص ٣٢٨، كتاب الطهارة باب ١٥ من أبواب أحكام الخلوة حديث ١٢( عن الخصال).
الكتب الفقهيّة: الحدائق الناضرة: ج ٢ ص ٧٠، كتاب الطهارة للشيخ الأنصاري: ج ١ ص ٤٧٨، كتاب الطهارة للسيّد الخوئي: ج ٣ ص ٤٥٨.
يؤيده: الكافي: ج ٣ ص ١٥ باب الموضع الّذي يكره أن تتغوّط حديث ٢ عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبدالجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« قال رجل لعليّ بن الحسين عليه السلام: أين يتوضّأ الغرباء؟ قال عليه السلام: يتّقي شطوط الأنهار والطرق النافذة وتحت الأشجار المثمرة، الخبر»،( والمراد من التوضّأ هنا التغوّط)، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤ بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق عليه السلام، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث:« نهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يبول أحد تحت شجرة مثمرة أو على قارعة الطريق، الخبر».
[٢][ ٣٥٤] المصادر: تحف العقول: ص ١٢٣ وفيه:« سلوه الحوائج» بدل« اسألوا الحوائج»، وسائل الشيعة: ج ٧ ص ٨٣ كتاب الصلاة باب ٣١ من أبواب الدعاء حديث ١٠( عن الخصال)، بحار الأنوار ج ٩٣ ص ٣٠٨( عن الخصال).
يؤيّده: الكافي: ج ٢ ص ٤٨٤ باب الثناء قبل الدعاء حديث ١ عن أبي عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبدالجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« إيّاكم إذا أراد أحدكم أن يسأل من ربّه شيئاً من حوائح الدنيا والآخرة حتّى يبدأ بالثناء على اللَّه عز و جل والمدح له والصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ثمّ يسأل اللَّه حوائجه»، حديث ٢ عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« إنّ في كتاب أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه: إنّ المدحة قبل المسألة، فإذا دعوت اللَّه عز و جل فمجّده، الخبر»، حديث ٣ عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن ابن سنان عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« إنّما هي المدحة، ثمّ الثناء، ثمّ الإقرار بالذنب، ثمّ المسألة، إنّه واللَّه ما خرج عبد من ذنبٍ إلّابالإقرار».
[٣][ ٣٥٥] النسخ: سقط هذه الحديث من( ج).
المصادر: تحف العقول: ص ١٢٣:« وأثنوا عليه قبل طلبها» والظاهر أنّه متّصل بالرقم السابق، عيون الحكم والمواعظ: ص ٩٣، وسائل الشيعة: ج ٧ ص ٨٣ كتاب الصلاة باب ٣١ من أبواب الدعاء حديث ١٠( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٠٨( عن الخصال).
يؤيّده: الكافي: ج ٢ ص ٤٨٥ باب الثناء قبل الدعاء حديث ٥ عن الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ، عن حمّاد بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« إذا أردت أن تدعو فمجّد اللَّه عز و جل واحمده وسبّحه وهلّله وأثن عليه وصلّ على محمّد النبيّ وآله ثمّ سل تُعط»، حديث ٦ عن أبي عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبدالجبّار، عن صفوان، عن عيص بن القاسم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« إذا طلب أحدكم الحاجة فليثن على ربّه وليمدحه، فإنّ الرجل إذا طلب الحاجة من السلطان هيّأ له من الكلام أحسن ما يقدر عليه، فإذا طلبتم الحاجة فمجّدوا اللَّه العزيز الجبّار وامدحوه وأثنوا عليه ...».