آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ٢٠٩ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٢٩٣] إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده اليمنى تحت خدّه الأيمن وليقل: «باسم اللَّه وضعت جنبي للَّهعلى ملّة إبراهيم ودين محمّد وولاية من افترض اللَّه طاعته ما شاء اللَّه كان وما لم يشأ لم يكن»، فمن قال ذلك عند منامه حُفظ من اللّص المغير والهدم واستغفرت له الملائكة حتّى ينتبه[١].[٢]
[٢٩٤] من قرأ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» حين يأخذ مضجعه وكّل اللَّه عز و جل به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته.[٣]
[٢٩٥] إذا أراد أحدكم النوم فلا يضعنّ جنبه على الأرض حتّى يقول[٤]: «اعيذ نفسي
[١]. أثبتنا« عند منامه» قبل« حفظ من اللّص» من تحف العقول وكذلك أثبتنا« حتى ينتبه» بعد« الملائكة» من نفس المصدر.
[٢][ ٢٩٣] المصادر: تحف العقول: ص ١٢٠، مكارم الأخلاق: ص ٢٨٩ وفيه بعد« و ما لم يشأ لم يكن»« أشهد أنّ اللَّه على كلّ شيء قدير» وليس فيه:« و المغير»، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٣٨ وفيه:« باسم اللَّه، حسبي اللَّه» بدل« باسم اللَّه»، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٨٦ و ١٩٢( عن الخصال)، نور الثقلين: ج ٤ ص ١٧٩( عن الخصال).
بيان: أغار يغير: إذا نهب( النهاية لابن الأثير: ج ٣ ص ٣٩٤).
[٣][ ٢٩٤] المصادر: تحف العقول: ص ١٢٠، مكارم الأخلاق: ص ٢٨٩ وفيه:« عند مضجعه» بدل« حين يأخذ مضجعه» و« خمسين ملك» بدل« خمسين ألف ملك»، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٩٢( عن الخصال)، نور الثقلين: ج ٤ ص ١٧٩ و ج ٥ ص ٧٠٢( عن الخصال).
يؤيّده: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٧٠ بإسناده عن عبد اللَّه بن سنان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« اقرأ\i« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»\E و\i« قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ»\E عند منامك فإنّها براءة من الشرك، الخبر».
[٤][ ٢٩٥] النسخ:( ج، ه، ح) زاد:« ومالى» بعد« وأهلي» وزاد:« من شرّ» بعد« ما يخرج منها»،( د) زاد:« ومن شرّ مايدبّ في اللّيل والنهار» بعد« شرّ الجنّ والإنس»،( ه، ح):« أمرنا» بدل« أمر».
المصادر: تحف العقول: ص ١٢١ وفيه:« إذا نام أحدكم» بدل« إذا أراد أحدكم النوم» ولم يذكر:« مالى» و« وجلال اللَّه وبصنع اللَّه» و« العليّ العظيم»، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٣٨ وذكر:« وشرّ كلّ دابّة ربّي آخذ» بدل« من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ» وليس فيه:« على الأرض» و« ولدى»، مهج الدعوات لابن طاووس: ص ١٠ عن الشيخ عليّ بن عبدالصمد، عن جدّه عليّ بن الحسين بن عبدالصمد التميمي، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد المعاذي، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ، عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن، عن أحمد بن عبد اللَّه البرقي، عن القاسم بن يحيى بن الحسن بن راشد، عن جدّه، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام، عن أبيه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام كذا:« كان النبيّ عليه السلام يعوّذ الحسن والحسين بهذه العوذة وكان يأمر بذلك أصحابه وهو هذا: بسم اللَّه الرحمن الرحيم أعيذ نفسي، الخبر» وزاد في آخر الدعاء:« وصلّى اللَّه على سيّدنا محمّد وآله أجمعين» ثمّ إنّه ذكر في آخر الحديث هذا الطلسم:
المصباح للكفعمي: ص ٤٥ كذا: ثمّ يقول قبل أن يضع جنبه للنوم:« أعيذ نفسي وديني فيه، الخبر» و« وربّي آخذ» بدل« أنت آخذ»، نور الثقلين: ج ٤ ص ١٧٩( عن الخصال).
الرواية عن غير القاسم: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٧٠ بإسناده عن العلاء، عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام:« لا يدع الرجل أن يقول عند منامه: اعيذ نفسي وذرّيتي وأهل بيتي ومالي بكلمات اللَّه التامّات من كلّ شيطان وهامّة ومن كلّ عين لامّة، فذلك الّذي عوّذ به جبرئيل عليه السلام الحسن والحسين عليهما السلام».
بيان: التخويل: خوّله الشيء: ملّكه إيّاه وأعطاه متفضّلًا( مجمع البحرين: ج ١ ص ٧١٣)، السامّة: ما يسمّ ولا يقتل مثل العقرب والزنبور( النهاية لابن أثير: ج ٢ ص ٤٠٤)، الهامّة: كلّ ذات سمّ يقتل والجمع: الهوام، وقد يطلق الهوام على ما يدبّ من الحيوان وإن لم يقتل كالحشرات،( النهاية لابن أثير: ج ٥ ص ٢٧٥).