حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٢
٩ / ٦
ما رُوِيَ في إمامة الإمام عليّ وأحد عشر من ولده
٣٠٩٤.الإمام الحسين عليه السلام : جاءَ إلَيهِ ـ أي إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ـ رَجُلٌ ، فَقالَ لَهُ : يا أبَا الحَسَنِ ، إنَّكَ تُدعى أميرَ المُؤمِنينَ ، فَمَن أمَّرَكَ عَلَيهِم ؟ قالَ عليه السلام : اللّه ُ جَلَّ جَلالُهُ أمَّرَني عَلَيهِم . فَجاءَ الرَّجُلُ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أيَصدُقُ عَلِيٌّ فيما يَقولُ : إنَّ اللّه َ أمَّرَهُ عَلى خَلقهِ ؟ فَغَضِبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وقالَ : إنَّ عَلِيّا أميرُ المُؤمِنينَ بِوِلايَةٍ مِنَ اللّه ِ عز و جل ، عَقَدَها لَهُ فَوقَ عَرشِهِ ، وأشهَدَ عَلى ذلِكَ مَلائِكَتَهُ ، إنَّ عَلِيّا خَليفَةُ اللّه ِ وحُجَّةُ اللّه ِ ، وإنَّهُ لَاءِمامُ المُسلِمينَ ، طاعَتُهُ مَقرونَةٌ بِطاعَةِ اللّه ِ ومَعصِيَتُهُ مَقرونَةٌ بِمَعصِيَةِ اللّه ِ ، فَمَن جَهِلَهُ فَقَد جَهِلَني ومَن عَرَفَهُ فَقَد عَرَفَني ، ومَن أنكَرَ إمامَتَهُ فَقَد أنكَرَ نُبُوَّتي ، ومَن جَحَدَ إمرَتَهُ فَقَد جَحَدَ رِسالَتي ، ومَن دَفَعَ فَضلَهُ فَقَد تَنَقَّصَني ، ومَن قاتَلَهُ فَقَد قاتَلَني ، ومَن سَبَّهُ فَقَد سَبَّني ؛ لِأَنَّهُ مِنّي ، خُلِقَ مِن طينَتي ، وهُوَ زَوجُ فاطِمَةَ ابنَتي ، وأبو وَلَدَيَّ الحَسَنِ وَالحُسَينِ . ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله : أنَا وعَلِيٌّ وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ وتِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ حُجَجُ اللّه ِ عَلى خَلقِهِ ، أعداؤُنا أعداءُ اللّه ِ ، وأولِياؤُنا أولِياءُ اللّه ِ . [١]
٣٠٩٥.الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ أن يَتَمَسَّكَ بِديني ، ويَركَبَ سَفينَةَ النَّجاةِ بَعدي ، فَليَقتَدِ بِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، وَليُعادِ عَدُوَّهُ ، وَليُوالِ ولِيَّهُ ، فَإِنَّهُ وصِيّي وخَليفَتي عَلى اُمَّتي في حَياتي وبَعدَ وَفاتي ، وهُوَ إمامُ كُلِّ مُسلِمٍ ، وأميرُ كُلِّ مُؤمِنٍ بَعدي ، قَولُهُ قَولي ، وأمُرهُ أمري ، ونَهيُهُ نَهيي ، وتابِعُهُ تابِعي ، وناصِرُهُ ناصِري ، وخاذِلُهُ خاذِلي . ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله : مَن فارَقَ عَلِيّا بَعدي لَم يَرَني ولَم أرَهُ يَومَ القِيامَةِ ، ومَن خالَفَ عَلِيّا حَرَّمَ اللّه ُ عَلَيهِ الجَنَّةَ وجَعَلَ مَأواهُ النّارَ وبِئسَ المَصيرُ . ومَن خَذَلَ عَلِيّا خَذَلَهُ اللّه ُ يَومَ يُعرَضُ عَلَيهِ ، ومَن نَصَرَ عَلِيّا نَصَرَهُ اللّه ُ يَومَ يَلقاهُ ولَقَّنَهُ حُجَّتَهُ عِندَ المُساءَلَةِ . ثُمَّ قال صلى الله عليه و آله : الحَسَنُ والحُسَينُ إماما اُمَّتي بَعدَ أبيهِما ، وسَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، واُمُّهُما سَيِّدةُ نِساءِ العالَمينَ ، وأبوهُما سَيِّدُ الوَصِيّينَ . ومِن وُلدِ الحُسَينِ تِسعَةُ أئمَّةٍ ، تاسِعُهُمُ القائِمُ مِن وُلدي ، طاعَتُهُم طاعَتي ومَعصِيَتُهُم مَعصِيَتي ، إلَى اللّه ِ أشكُو المُنكِرينَ لِفَضلِهِم ، والمُضَيِّعينَ لِحُرمَتِهِم بَعدي ، وكَفى بِاللّه ِ ولِيّا وناصِرا لِعِترَتي ، وأئِمَّةِ اُمَّتي ، ومُنتَقِما مِنِ الجاحِدِينَ لِحَقِّهِم ، وسَيَعلَمُ الَّذينَ ظَلَموا أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبونَ . [٢]
[١] الأمالي للصدوق : ص ١٩٤ ح ٢٠٥ عن أبي حمزة عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٢٧ ح ٥ .[٢] كمال الدين : ص ٢٦٠ ح ٦ عن الحسين بن خالد ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٥٤ ح ٧٠ .