حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٢
٢٩٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن ماتَ ولا إمامَ لَهُ ، ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً . [١]
٢٩٨٤.كمال الدين عن سليم بن قيس الهلاليّ : أنَّهُ سَمِعَ مِن سَلمانَ ومِن أبي ذَرٍّ ومِنَ المِقدادِ حَديثا عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ : «مَن ماتَ ولَيسَ لَهُ إمامٌ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً» ، ثُمَّ عَرَضَهُ عَلى جابِرٍ وَابنِ عَبّاسٍ فَقالا : صَدَقوا وبَرّوا ، وقَد شَهِدنا ذلِكَ وسَمِعناهُ مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وإنَّ سَلمانَ قالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّكَ قُلتَ : مَن ماتَ ولَيسَ لَهُ إمامٌ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً ، مَن هذَا الإِمامُ ؟ قالَ : «مِن أوصِيائي يا سَلمانُ ، فَمَن ماتَ مِن اُمَّتي ولَيسَ لَهُ إمامٌ مِنهُم يَعرِفُهُ ، فَهِيَ ميتَةٌ جاهِلِيَّةٌ ، فَإِن جَهِلَهُ وعاداهُ فَهُوَ مُشرِكٌ ، وإن جَهِلَهُ ولَم يُعادِهِ ولَم يُوالِ لَهُ عَدُوّا ، فَهُوَ جاهِلٌ ولَيسَ بِمُشرِكٍ . [٢]
٢٩٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن خَلَعَ يَدا مِن طاعَةٍ ، لَقِيَ اللّه َ يَومَ القِيامَةِ لا حُجَّةَ لَهُ ، ومَن ماتَ ولَيسَ في عُنُقِهِ بَيعَةٌ ، ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً . [٣]
٢٩٨٦.الكافي عن الفضيل بن يسار : ابتَدَأَنا أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَوما وقالَ : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «مَن ماتَ ولَيسَ عَلَيهِ إمامٌ فَميتَتُهُ مِيتَةٌ جاهِلِيَّةٌ» . فَقُلتُ : قالَ ذلِكَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟ فَقالَ : إي وَاللّه ِ ، قَد قالَ . قُلتُ : فَكُلُّ مَن ماتَ ولَيسَ لَهُ إمامٌ فَميتَتُهُ ميتَةٌ جاهِلِيَّةٌ ؟ قالَ : نَعَم . [٤]
٢٩٨٧.ثواب الأعمال عن عيسى بن السَّريّ : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «مَن ماتَ لا يَعرِفُ إمامَهُ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً» ؟ قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : أحوَجُ ما يَكونُ إلى مَعرِفَتِهِ إذا بَلَغَ نَفسُهُ هذا ـ وأَشارَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ ـ . فَقالَ : لَقَد كُنتُ عَلى أمرٍ حَسَنٍ . [٥]
[١] شرح نهج البلاغة : ج ١٣ ص ٢٤٢ .[٢] كمال الدين : ص ٤١٣ ح ١٥ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٨٨ ح ٣١ .[٣] صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٤٧٨ ح ٥٨ عن عبد اللّه بن عمر ؛ بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٩٤ نقلاً عن كنز الكراجكي وفيه ذيله من «من مات . . .» وفيه «بيعة الإمام أو عهد الإمام» بدل «بيعة» .[٤] الكافى : ج ١ ص ٣٧٦ ح ١ .[٥] ثواب الأعمال : ص ٢٤٤ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٨٥ ح ٢٦ .