حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٤
«وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ » . [١]
«فَلْيُقَـتِلْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا بِالْأَخِرَةِ وَمَن يُقَـتِلْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا » . [٢]
«رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تَجَـرَةٌ وَ لَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقَامِ الصَّلَوةِ وَ إِيتَآءِ الزَّكَوةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَـرُ » . [٣]
الحديث
٢٥٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ ـ: يَابنَ مَسعودٍ ، وَالَّذي بَعَثَنيبِالحَقِّ نَبِيّا ، إنَّ مَن يَدَعِ الدُّنيا ويُقبِل عَلى تِجارَةِ الآخِرَةِ ، فَإِنَّ اللّه َ تَعالى يَتَّجِرُ لَهُ مِن وَراءِ تِجارَتِهِ ويُربِحُ اللّه ُ تِجارَتَهُ ، يَقولُ اللّه ُ تَعالى : «رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَـرَةٌ وَ لَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقَامِ الصَّلَوةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَوةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَـرُ» . [٤]
٢٥٧٧.المعجم الكبير عن معاذ بن جبل : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : يا أيُّهَا النّاسُ ،اِتَّخِذوا تَقوَى اللّه ِ تِجارَةً يَأتِكُمُ [٥] الرِّزقُ بِلا بِضاعَةٍ ولا تِجارَةٍ ، ثُمَّ قَرَأَ : «وَ مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ» [٦] . [٧]
٢٥٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ تَعالى : وعِزَّتي وجَلالي وعَظَمَتي وقُدرَتي وعَلائي وَارتِفاعِ مَكاني ، لايُؤثِرُ عَبدٌ هَوايَ عَلى هَواهُ إلّا جَعَلتُ غِناهُ في نَفسِهِ ، وكَفَيتُهُ هَمَّهُ ، وكَفَفتُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ ، وضَمَّنتُ السَّماواتِ وَالأَرضَ رِزقَهُ ، وكُنتُ لَهُ مِن وَراءِ تِجارَةِ كُلِّ تاجِرٍ . [٨]
[١] البقرة : ٢٠٧ .[٢] النساء : ٧٤ .[٣] النور : ٣٧ .[٤] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٦ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٦ ح ١ .[٥] في المصدر : «يأتيكم» ، والتصويب من المصادر الاُخرى .[٦] الطلاق : ٢ و ٣ .[٧] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٩٧ ح ١٩٠ .[٨] المحاسن : ج ١ ص ٩٧ ح ٦٣ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٧٥ ح ٢ .