حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٠
٢٥٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : تُحفَةُ المؤمنِ المَوتُ . [١]
٢٥٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : المَوتُ غَنيمَةٌ . [٢]
٢٦٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : المَوتُ كَفّارَةٌ لكُلِّ مسلمٍ . [٣]
٢ / ٥
موتُ الكافرِ
الكتاب
« الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَئكَةُ ظَالِمِى أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ » . [٤]
«فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبَـرَهُمْ» . [٥]
الحديث
٢٦٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ـ في وصف موت أعداء أهل البيت عليهم السلام ـ... فإذا جاءهُ ملَكُ المَوتِ لِنَزعِ رُوحِه مَثَّلَ اللّه ُ عز و جللذلكَ الفاجِرِ سادَتَهُ الّذينَ اتَّخَذَهُم أربابا مِن دونِ اللّه ِ ، علَيهِم مِن أنواعِ العَذابِ مايَكادُ نَظَرُهُ إلَيهِم يُهلِكُهُ ، ولا يَزالُ يَصِلُ إلَيهِ مِن حَرِّ عَذابِهِم ما لا طاقَةَ لَهُ بهِ . فيقولُ لَهُ ملَكُ المَوتِ : يا أيُّها الفاجِرُ الكافِرُ ، تَرَكتَ أولياءَ اللّه ِ إلى أعدائهِ ؟! فاليَومَ لا يُغْنُونَ عنكَ شيئا ، ولا تَجِدُ إلى مَناصٍ سَبيلاً ، فيَرِدُ علَيهِ مِن العَذابِ ما لَو قُسِّمَ أدناهُ على أهلِ الدُّنيا لأهلَكَهُم . [٦]
[١] كنز العمال : ج ١٥ ص ٥٤٦ ح ٤٢١١٠ عن ابن عمرو .[٢] كنز العمال : ج ١٦ ص ١٢٢ ح ٤٤١٤٤ عن عائشة .[٣] كنز العمال : ج ١٥ ص ٥٤٨ ح ٤٢١٢٢ عن أنس .[٤] النحل : ٢٨ .[٥] محمّد : ٢٧ .[٦] التفسير المنسوب الى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٢١٤ ح ٩٨ عن الائمّة عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٧٥ ح ١ .