حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٨
«انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ لَلْأَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَـتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلاً » . [١]
«وَ إِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَ مُلْكًا كَبِيرًا » . [٢]
الحديث
٢٥٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَاللّه ِ مَا الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إلّا مِثلُما يَجعَلُ أحَدُكُم إصبَعَهُ هذِهِ [٣] فِي اليَمِّ ، فَليَنظُر بِمَ تَرجِعُ! [٤]
٢٥٠٩.المستدرك على الصحيحين عن المستورد : كُنّا عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَتَذاكَرُوا الدُّنيا وَالآخِرَةَ ، فَقالَ بَعضُهُم : إنَّمَا الدُّنيا بَلاغٌ لِلآخِرَةِ ، فيهَا العَمَلُ وفيهَا الصَّلاةُ وفيهَا الزَّكاةُ . وقالَت طائِفَةٌ مِنهُم : الآخِرَةُ فيهَا الجَنَّةُ . وقالوا ما شاءَ اللّه ُ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَا الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إلّا كَما يَمشي أحَدُكُم إلَى اليَمِّ فَأَدخَلَ إصبَعَهُ فيهِ ؛ فَما خَرَجَ مِنهُ فَهِيَ الدُّنيا . [٥]
٢٥١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما أخَذَتِ الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ إلّا كَما أخَذَ مِخيَطٌ غُرِسَ فِي البَحرِ مِن مائِهِ. [٦]
٢٥١١.عنه صلى الله عليه و آله : مَثَلُكُم أيُّهَا الاُمَّةُ كَمَثَلِ عَسكَرٍ قَد سارَ أوَّلُهُم ونودِيَ بِالرَّحيلِ ؛ فَما أسرَعَ ما يَلحَقُ آخِرُهُم بِأَوَّلِهِم! وَاللّه ِ مَا الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ إلّا كَنَفحَةِ [٧] أرنَبٍ ، الجِدَّ الجِدَّ عِبادَ اللّه ِ! وَاستَعينوا بِاللّه ِ رَبِّكُم . [٨]
[١] الإسراء : ٢١ .[٢] الإنسان : ٢٠ .[٣] أي السبّابة ، فقد جاء في المصدر بعد كلمة هذه : «وأشار يحيى بالسبّابة» ويحيى هو ابن سعيد ، من رجال سند الرواية .[٤] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢١٩٣ ح ٥٥ عن مستورد أخي بني فهر ؛ مشكاة الأنوار : ص ٤٦٧ ح ١٥٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٩ ح ١١٠ .[٥] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٥٥ ح ٧٨٩٨ .[٦] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٣٠٨ ح ٧٣٣ عن المستورد .[٧] كذا في المصدر بالحاء المهملة ، والظاهر أنّها مصحّفة عن «نفجة» بالجيم ، قال ابن الأثير : كنفجة أرنب : أي كوثبته من مَجثَمه ، يريد تقليل مدّتها (النهاية : ج ٥ ص ٨٨ «نفج») .[٨] الفردوس : ج ٤ ص ١٤٨ ح ٦٤٥٦ عن عمر .