حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤
٢٢٣١.عنه صلى الله عليه و آله : سَيَأتِي على اُمَّتِي زمانٌ تَخبُثُ فيهِ سَرائرُهُم ، وتَحسُنُ فيهِ عَلانِيَتُهُم طَمَعا في الدنيا ، لايُريدُونَ بهِ ما عندَاللّه ِ رَبِّهِم ، يكونُ دِينُهُم رِياءً ، لايُخالِطُهُم خَوفٌ ، يَعُمُّهُمُ اللّه ُ مِنهُ بعِقابٍ فَيَدعُونَهُ دُعاءَ الغَريقِ فلا يَستَجِيبُ لَهُم ! [١]
٢٢٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : سَيأتي علَى الناسِ زَمانٌ لا يُنالُ المُلكُ فيهِ إلّا بالقَتلِ والتَّجَبُّرِ ، ولا الغِنى إلّا بالغَصبِ والبُخلِ ، ولا المَحَبَّةُ إلّا باستِخراجِ الدِّينِ واتِّباعِ الهَوى ، فَمَن أدرَكَ ذلكَ الزمانَ فَصَبرَ علَى الفَقرِ وهُو يَقدِرُ علَى الغِنى ، وصَبَرَ علَى البِغْضَةِ وهُو يَقدِرُ علَى المَحَبَّةِ ، وصَبَرَ علَى الذُلِّ وهُو يَقدِرُ علَى العِزِّ ، آتاهُ اللّه ُ ثَوابَ خَمسينَ صِدِّيقا مِمَّن صَدَّقَ بي . [٢]
٢٢٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : سيأتي مِن بَعدي أقوامٌ يَأكُلُونَ طَيِّباتِ الطَّعامِ وألوانَها ، ويَركَبُونَ الدَّوابَّ ، ويَتَزَيَّنُونَ بِزينَةِ المرأةِ لِزَوجِها ، ويَتَبرَّجونَ تَبَرُّجَ النِّساءِ ، وزِيُّهُم مِثلُ زِيِّ المُلوكِ الجَبابِرَةِ ، هُم مُنافِقُو هذهِ الاُمَّةِ في آخِرِ الزَّمانِ ... مَحاريبُهُم نِساؤهُم ، وشَرَفُهُم الدَّراهِمُ والدَّنانيرُ . [٣]
٢٢٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : سَيَأتِي بَعدَكُم قَومٌ يَأكُلُونَ أطائبَ الدّنيا وألوانَها ، ويَنكِحُونَ أجمَلَ النِّساءِ وألوانَها ... عاكِفينَ علَى الدنيا يَغدُونَ ويَروحونَ إلَيها ، اتَّخَذُوها آلِهَةً مِن دُونِ إلهِهِم . [٤]
٢٢٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : سَيأتِي في آخِرِ الزَّمانِ عُلَماءُ يُزَهِّدُونَ في الدنيا ولايَزهَدُونَ ، ويُرَغِّبونَ في الآخِرَةِ ولايَرغَبُونَ ، ويَنهَونَ عنِ الدُّخولِ علَى الوُلاةِ ولايَنتَهُونَ ، ويُباعِدُونَ الفُقَراءَ، ويُقَرِّبونَ الأغنياءَ ، اُولئكَ هُمُ الجَبّارُونَ أعداءُ اللّه ِ . [٥]
[١] الكافي : ج ٨ ص ٣٠٦ ح ٤٧٦ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ١٤٦ ح ٦ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٩١ ح ١٢ عن العرزمي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ١٤٧ ح ٨.[٣] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٤٤ ح ٢٦٦٠ عن ابن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٩٦ ح ١ .[٤] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٥٥.[٥] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٣٠١.