حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٨
الحديث
٢٧٣٠.الإرشاد : لَمّا عادَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِن تَبوكٍ إلَى المَدينَةِ قَدِمَ إلَيهِ عَمرُو بنُ مَعدي كَرِبَ ، فقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أسلِمْ يا عَمرُو يُؤمِنْكَ اللّه ُ مِنَ الفَزَعِ الأكبَرِ ، فَقالَ : يا مُحمّدُ ، وما الفَزَعُ الأكبَرُ ؟ فإنّي لا أفزَعُ ! فقالَ : يا عَمرُو ، إنَّهُ لَيسَ ممّا تَحسَبُ وتَظُنُّ [١] ! إنَّ النّاسَ يُصاحُ بِهِم صَيحَةً واحِدَةً فَلا يَبقى مَيِّتٌ إلّا نُشِرَ ، ولا حَيٌّ إلّا ماتَ إلّا ما شاءَ اللّه ُ ، ثُمَّ يُصاحُ بِهِم صَيحَةً اُخرى فيُنشَرُ مَن ماتَ ويَصُفُّونَ جَميعا ، وتَنشَقُّ السَّماءُ ، وتُهَدُّ الأرضُ ، وتَخِرُّ الجِبالُ ... فَأينَ أنتَ يا عَمرُو مِن هذا ؟! قالَ : ألا إنّي أسمَعُ أمرا عَظيما . فآمَنَ بِاللّه ِ ورَسولِهِ ، وآمَنَ مَعَهُ مِن قَومِهِ ناسٌ ورَجَعوا إلى قَومِهِم . [٢]
٢٧٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، إنَّ الرّائدَ لا يَكذِبُ أهلَهُ ، وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ نبيا لَتَموتُنَّ كما تَنامونَ ، ولَتُبعَثُنَّ كما تَستَيقِظونَ ، وما بَعدَ المَوتِ دارٌ إلّا جَنَّةٌ أو نارٌ ، وخَلقُ جَميعِ الخَلقِ وبَعثُهُم عَلَى اللّه ِ عز و جل كخَلقِ نَفسٍ واحِدَةٍ وبَعثِها ، قالَ تَعالى : «ما خَلْقُكُم وَلا بَعْثُكُم إلّا كَنَفسٍ واحِدَةٍ» [٣] . [٤]
٤ / ٧
صِفَةُ المَحشَرِ
الكتاب
« وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَ دَى كَمَا خَلَقْنَـكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَـكُمْ وَرَآءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَـؤُاْ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ » . [٥]
[١] في بحار الأنوار : «إنّه ليس كما تظنّ وتحسب» .[٢] الإرشاد : ج ١ ص ١٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ١١٠ ح ٣٨ .[٣] لقمان : ٢٨ .[٤] الاعتقادات : ص ٦٤ ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ٤٧ ح ٣١ .[٥] الأنعام : ٩٤ .